أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” أن الجيش اللبناني نفّذ عمليات دهم واسعة في بلدة بريتال شرقي بعلبك، في خطوة أمنية جاءت على خلفية إطلاق نار واستخدام قذائف من نوع B7 خلال تشييع عنصرين من حزب الله، ما أعاد تسليط الضوء على ظاهرة السلاح المتفلّت في المناسبات العامة.

وفي التفاصيل، أشار المراسل إلى أن وحدات من الجيش انتشرت في عدد من أحياء البلدة، ونفّذت مداهمات استهدفت مشتبهًا بتورطهم في إطلاق النار خلال التشييع، وذلك في إطار ملاحقة المخالفات التي شهدتها المناسبة.

وأضاف أن القوة العسكرية واجهت اعتراضًا من عدد من الأهالي خلال تنفيذ المداهمات، حيث حاول البعض عرقلة تقدّمها ومنعها من الوصول إلى مطلقي النار، ما أدى إلى حالة من التوتر الميداني في بعض النقاط داخل البلدة.

وبحسب المعطيات، فإن هذه الإجراءات تأتي في سياق تشديد الجيش على منع مظاهر إطلاق النار العشوائي، لا سيما في المناسبات، لما تشكّله من خطر مباشر على حياة المواطنين، فضلًا عن استخدامها لأسلحة حربية وقذائف صاروخية في أماكن مأهولة.

ويأتي هذا التحرك في ظل تكرار حوادث إطلاق النار خلال التشييعات في عدد من المناطق اللبنانية، خصوصًا في البقاع، حيث تتحوّل بعض هذه المناسبات إلى استعراضات مسلّحة، رغم التحذيرات الرسمية المتكررة من مخاطرها.

وكانت قيادة الجيش قد أكدت في أكثر من مناسبة أنها لن تتهاون في ملاحقة مطلقي النار، مشددة على اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين، بالتوازي مع دعوات متكررة للمواطنين إلى الالتزام بالقوانين حفاظًا على السلامة العامة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version