لحظةٌ وضعت الدولة أمام نفسها، وكشفت تناقضها بالصوت والصورة.

ما جرى في ساقية الجنزير لم يكن مجرد إشكال أمني، بل اختبارٌ فعلي لهيبة القرار، سقطت فيه المعادلة بين السياسة والتنفيذ.

 

 

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version