في منشور يحمل دلالات تصعيدية، كتب الشيخ محمد علي الحسيني عبر منصة “إكس”: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾، مضيفاً: “من جديد، والسماء ملبّدة بالدخان… إننا نراه قريباً، والعدّ العكسي قد بدأ نحو الجولة الثالثة”.
ويُفهم من هذا الكلام أنه تحذير غير مباشر من مرحلة تصعيد محتملة، في ظل الأجواء المشحونة التي تشهدها المنطقة، والتطورات المتسارعة على أكثر من جبهة.
يأتي هذا التصريح في سياق إقليمي متوتر، حيث تتزايد المؤشرات إلى إمكانية دخول المنطقة في جولة جديدة من التصعيد، سواء على مستوى المواجهة بين إسرائيل و“حزب الله” في جنوب لبنان، أو ضمن الإطار الأوسع المرتبط بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي الفترة الأخيرة، ترافقت التحركات الدبلوماسية مع تصعيد ميداني متكرر، شمل غارات جوية وعمليات عسكرية محدودة، إلى جانب تبادل رسائل سياسية وأمنية بين الأطراف المعنية، ما أبقى المنطقة في حالة ترقب دائم.
كما أن الحديث عن “جولة ثالثة” يعكس قراءة لدى بعض الأوساط بأن المواجهة الحالية لم تصل بعد إلى ذروتها، وأن ما يجري قد يكون مقدمة لمرحلة أكثر حدة، خصوصاً في ظل تعثر مسارات التهدئة، واستمرار الخروقات الميدانية.
في المقابل، تسعى جهات دولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب، إلى احتواء التصعيد عبر الدفع نحو تثبيت وقف إطلاق النار وفتح قنوات تفاوض، إلا أن هذه الجهود تصطدم بتعقيدات ميدانية وسياسية.
وتُستخدم في مثل هذه المواقف عبارات ذات طابع رمزي أو ديني للإيحاء بقرب تحولات كبرى، ما يعكس مستوى القلق السائد، ويزيد من منسوب الترقب في الشارع، خصوصاً في لبنان الذي يبقى ساحة مباشرة لتأثير هذه التطورات.
﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾
من جديد، والسماء ملبّدة بالدخان… إننا نراه قريبا، والعدّ العكسي قد بدأ نحو الجولة الثالثة.#نسمع_ونرى#محمد_علي_الحسيني— محمد علي الحسيني (@sayidelhusseini) April 25, 2026

