أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” عن وقوع إشكال داخل كنيسة مار يوسف في منطقة رأس الرويسات، بين كاهن الرعية وعدد من الشبان، تخلّله اعتداء على مصلّين، ما أثار حالة من التوتر والاستياء في المنطقة.
وبحسب المعطيات، تطوّر الخلاف إلى تدافع داخل حرم الكنيسة، من دون أن تتضح بعد الأسباب المباشرة للحادثة، فيما لم تُسجّل في حينه معلومات رسمية حول وقوع إصابات، قبل أن تتحرك الأجهزة الأمنية لمتابعة الملف.
وفي تطوّر لاحق، أعلن النائب إبراهيم كنعان أنه، وبعد التواصل مع المعنيين أمنياً وقضائياً، تم توقيف المعتدين، مثنياً على تحرك مخابرات الجيش وشعبة المعلومات، ومؤكداً متابعة الملف قضائياً من خلال البلدية التي تقدّم شكوى لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
من جهته، علّق النائب الياس حنكش على الحادثة، معتبراً أن “شباناً اعتدوا على كنيسة مار يوسف”، مشيراً إلى أنه تم توقيفهم، ومشدداً على ضرورة التشدد في محاسبة أي معتدٍ، أياً يكن.
كما جدّد دعمه لكاهن الرعية والبلدية والشرطة، مؤكداً متابعة القضية مع القوى الأمنية والقضاء لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات.
تُعد الحادثة من التطورات الحساسة نظراً لوقوعها داخل مكان ديني، حيث تُعتبر دور العبادة في لبنان من المساحات التي تحظى بقدسية خاصة، وغالباً ما تبقى بعيدة عن أي توترات.
إلا أن بعض الإشكالات الفردية قد تتطور في ظروف معينة إلى حوادث داخل هذه الأماكن، نتيجة ضغوط اجتماعية أو خلافات محلية، ما يثير ردود فعل واسعة نظراً لحساسية الموقع.
وفي هذا السياق، يُنظر إلى أي اعتداء داخل كنيسة أو مسجد على أنه تجاوز للخطوط الحمراء، ما يستدعي تدخلاً سريعاً من الأجهزة الأمنية والمرجعيات المحلية لضبط الوضع ومنع تفاقمه.
وتعكس هذه الحادثة أيضاً أهمية التشدد في تطبيق القانون، خصوصاً في القضايا التي تمس الأمن الاجتماعي والديني، لضمان حماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار.
