في مواقف تصعيدية وحافلة بالرسائل السياسية، رسم عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن خريطة مواقف واضحة من المفاوضات، وقف إطلاق النار، العلاقة مع رئاسة الجمهورية، ودور إيران، مؤكدًا أن “المعادلات تغيّرت” وأن المرحلة تتطلب وحدة وطنية لا انقسامات داخلية.

وفي مقابلة ضمن برنامج “سبيكتروم” عبر “ريد تي في” شدد الحاج حسن على أن البديل عن المفاوضات المباشرة هو “الوحدة اللبنانية والمفاوضات غير المباشرة”، معتبرًا أن “الإصرار على هذا المسار رغم رفض الرئيس نبيه بري له يطرح علامات استفهام”.

 

 

وقال إن تسليم السلاح “شأن داخلي لبناني لا علاقة لإسرائيل وأميركا به”، مؤكدًا أن عدم تسليمه “لا يبرر لإسرائيل الاستهدافات”.

وأوضح أن الحزب “لا يتلقى أوامر من إيران بل دعمًا فقط”، مشيرًا إلى أن طهران “لم تقل إنها تريد التفاوض باسم لبنان لكنها أمّنت وقف إطلاق نار للبنان، فأين الإهانة؟”, كما نفى أن تكون الحرب قد فُتحت ثأرًا لاستشهاد السيد علي خامنئي، معتبرًا أن الدخول في الحرب كان “لتغيير المعادلة”.

 

 

وفي سياق الرد على الاتهامات، قال: “أطلب من أي جهة أن تثبت لي، منذ 40 سنة، أن حزب الله خدم إيران على حساب لبنان”، مضيفًا أن “الدمار أحد جوانب الحروب، والتضحيات جزء من تاريخ الشعوب في الدفاع عن نفسها وأرضها

وعلى الصعيد الداخلي، أكد أن “لدينا مشكلة مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، لكننا لسنا مع القطيعة”، مشيرًا إلى أن الوزراء سيشاركون في جلسات الحكومة “لتأمين شؤون الناس ومتابعة العمل”.

 

 

وأضاف, “نعتبر الرئيس عون رئيسًا للبلاد، والتواصل معه مقطوع حاليًا، لكننا لا ندعو إلى القطيعة أو التعرّض له”.

كما انتقد ما وصفه بالتفرد في القرار، قائلًا: “لا يكلّمنا أحد عن التفرد بالقرار، فيما هم اليوم ينفردون به”، داعيًا إلى الإصغاء لكل الشعب اللبناني “لا إلى جزء منه”، والتنبه إلى “الأفخاخ التي ينصبها الأميركي”.

وفي معرض حديثه عن التطورات الميدانية، أشار إلى أن الحزب أخرج جمهوره من الشارع ببيان واضح دعا إلى عدم التظاهر رغم أن “جمهورنا مجروح..

 

 

وعن المسار الإقليمي، اعتبر أن نجاح المفاوضات بين أميركا وإيران “مرهون بمدى صدق الإدارة الأميركية”، مشيرًا إلى أن ترامب “يقع تحت ضغط لوبي أيباك وليندسي غراهام وإسرائيل”، وأنه في مأزق لأنه “غير معتاد على سماع كلمة لا”.

وأكد أن “ليس من الضروري أن تعود الحرب إلى لبنان إذا عادت إلى إيران”، محذرًا من تبعات أي تصعيد إضافي”.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version