أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن جولة ثانية من المفاوضات مع إيران قد تُعقد يوم الجمعة، مشيرًا في تصريح لصحيفة “نيويورك بوست” إلى أن احتمال حدوث اختراق في هذا الملف “أمر محتمل”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر باكستانية أن اختراقًا قد يتحقق خلال 36 إلى 72 ساعة، مؤكدة أن جهود الوساطة “إيجابية”، في ظل استمرار تحرّك إسلام آباد لإبرام اتفاق بين واشنطن وطهران.
من جهته، أعلن المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن بلاده مستعدة لحل النزاع مع الولايات المتحدة بالوسائل الدبلوماسية أو العسكرية على حد سواء، مشيرًا إلى إمكانية استئناف المفاوضات في حال رفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.
ونقلت قناة “سي إن إن” عن إيرواني قوله: “إذا أرادوا الجلوس إلى طاولة المفاوضات، سنكون مستعدين، ولكن إذا اختاروا طريق الحرب، فإيران مستعدة لذلك أيضًا”. وأضاف أن الحصار البحري الأميركي يشكّل انتهاكًا لوقف إطلاق النار، وأن طهران أبلغت واشنطن بضرورة رفعه، معتبرًا أنه “إذا تم رفع الحصار، أعتقد أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستُعقد في إسلام آباد”.
وأكد إيرواني أن من بين الشروط المطروحة أن ينطبق وقف إطلاق النار على المنطقة بأكملها، بما في ذلك لبنان.
بالتوازي، أفاد موقع “واللا” نقلًا عن مصدر أن البحرية والاستخبارات الإسرائيلية تقدّمان معلومات إلى الأميركيين لرصد سفن إيرانية يُشتبه في تهريبها أسلحة ونفطًا، مشيرًا إلى أنه خلافًا لتصريح ترامب بشأن “تدمير البحرية الإيرانية”، فإن سيطرة واشنطن على مضيق هرمز ليست كاملة، وأن إيران لا تزال تمتلك قوارب مسلّحة صغيرة ضمن ما يُعرف بـ”أسطول البعوض”.
