أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلًا عن مصدر مطّلع، بوجود تفاؤل بإمكانية تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت دخلت فيه المفاوضات بين الطرفين مرحلة وُصفت بـ”الحاسمة”.
وبحسب المصدر، فإن الاتصالات الجارية شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الساعات الماضية، ما يرفع من فرص تثبيت الهدنة الحالية أو تمديدها، رغم التوترات الميدانية الأخيرة.
تأتي هذه المعطيات في ظل مرحلة دقيقة من العلاقة بين واشنطن وطهران، حيث تتقاطع المساعي الدبلوماسية مع تصعيد ميداني، خصوصًا بعد حادثة احتجاز سفينة إيرانية وما تبعها من تهديدات متبادلة.
وكانت الهدنة المؤقتة قد دخلت حيّز التنفيذ لاحتواء التصعيد، إلا أن استمرار العمليات العسكرية والضغوط الاقتصادية، لا سيما الحصار البحري، أبقى الوضع هشًا وقابلًا للتدهور.
في المقابل، تسعى أطراف دولية وإقليمية إلى دفع المفاوضات نحو اتفاق أوسع، يتجاوز التهدئة المؤقتة إلى ترتيبات أكثر استدامة، تشمل أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
ويُنظر إلى المرحلة الحالية على أنها مفصلية، إذ إن نجاح المباحثات قد يفتح الباب أمام تهدئة أوسع، فيما قد يؤدي فشلها إلى عودة سريعة للتصعيد، مع ما يحمله ذلك من تداعيات على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
