علّق عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، في حديث إلى RED TV، على الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، معتبراً أنّ هذه الاعتداءات تُشكّل خرقاً واضحاً للهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ منتصف ليل أول من أمس.

أما في ما يتعلق بكيفية تعاطي حزب الله مع هذه الخروقات، وما إذا كان سيكون هناك ردّ عليها، فقال: “إن حزب الله لا يقبل، ولن يقبل، بأن تعود الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار الماضي، وبالتالي فإن هذه الخروقات الإسرائيلية ليست مقبولة، ولن تبقى من دون رد، والمقاومة تقرر الرد عندما ترى ذلك مناسباً، في التوقيت والشكل المناسبين”.

ورداً على سؤال حول التصعيد على الساحة الإيرانية، وإعادة إغلاق مضيق هرمز، وإعلان الجانب الإيراني عدم وجود مفاوضات مقبلة، وانعكاس ذلك على لبنان، قال:

“بالتأكيد، هناك دائماً انقلابات تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل على أي تفاهمات تُعقد أو أي مفاوضات تؤدي إلى نتائج، وهذا دأب الولايات المتحدة ودأب إسرائيل. وعلينا جميعاً، سواء في إيران أو اليمن أو العراق أو لبنان أو فلسطين، أن نكون دائماً حذرين من هذه الانقلابات والغدر الإسرائيلي أو الأميركي، وأن نكون على تنبّه واحتياط واستعداد دائم”.

وحول ما يُشاع عن موضوع التفاوض المباشر، والتصريحات التي صدرت في الداخل اللبناني، وتحديداً بعد اللقاء الذي حصل في واشنطن بين السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي، قال:

“نحن أعلنّا موقفنا الواضح ضد المفاوضات المباشرة، وأكدنا أن هذه المفاوضات لن تؤدي بلبنان إلا إلى مآزق، وآخر هذه المآزق ما ورد في الوثيقة التي نشرتها وزارة الخارجية الأميركية، والتي تتضمن حرية حركة العدو الصهيوني، ومآزق أخرى من دون أي حق للبنان في الرد على أي اعتداء”.

وأضاف: “بالتالي، إذا كانت المفاوضات تبدأ بهذا الشكل، فكما يُقال: من أدخل لبنان في هذا المأزق عليه أن يراجع مواقفه”.

وختم رداً على سؤال حول عودة النازحين إلى القرى والبلدات الجنوبية، وطلب حزب الله وقيادة حركة أمل عدم التوجه إليها حالياً، قائلاً: “نطلب من الجميع الحذر، الحذر”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version