على وقع الانفراج النسبي في المشهد الإقليمي، ومع تزايد الحديث عن استئناف المحادثات الأميركية–الإيرانية، شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا لافتًا بعد موجة ارتفاع حادة، ما يعزز التوقعات بإمكانية انخفاض أسعار المحروقات في لبنان، في حال استمر هذا المسار الإيجابي على المستوى الدولي.

وفي هذا الإطار، أشار ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا، في حديثٍ إلى “RED TV”، إلى أن “هذا التراجع العالمي من شأنه أن ينعكس مباشرة على لبنان في الجداول المقبلة، في حال استمر الهدوء وتقدّمت المفاوضات بشكل إيجابي”، لافتًا إلى أن “الأسعار تبقى مرتبطة بشكل أساسي بتطورات السوق العالمية”.

وأوضح أبو شقرا أن “لبنان كبلد مستورد للمحروقات، يتأثر بشكل مباشر بتقلبات أسعار النفط عالميًا”، مشيرًا إلى أن “سعر برميل النفط كان قد وصل إلى نحو 150 دولارًا في ظل التصعيد، قبل أن يتراجع إلى ما دون 100 دولار مع بدء الاتصالات السياسية، ومنها ما يرتبط بتحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط التهدئة”.

وأضاف أن “أي انخفاض مستمر في سعر النفط دون مستوى 100 دولار سينعكس حتمًا على الجداول التي تصدر دوريًا، والتي قد تشهد انخفاضًا خلال الأسبوع المقبل إذا استمرت هذه المعطيات”، مشددًا على أن “الأسعار تتغير يوميًا ولا يمكن الجزم بمسارها بشكل دقيق”.

وفي الشق الميداني، لفت أبو شقرا إلى، أنه “تواجد منذ ساعات الصباح في منطقة خلدة باتجاه الجنوب”، مشيرًا إلى أن “حركة السير لم تكن بالزخم المتوقع مقارنة بمراحل سابقة”، معربًا عن أمله في “عودة الأهالي إلى قراهم واستقرار الأوضاع في المناطق الجنوبية”.

وتابع قائلاً: “نتمنى أن تنخفض كلفة المحروقات، وأن تتراجع أسعار صفيحة البنزين إلى حدود 15 دولارًا بدلًا من المستويات الحالية التي تتراوح بين 26 و27 دولارًا”، مؤكدًا أن “جميع اللبنانيين يترقبون هذا الانخفاض في ظل الأعباء الاقتصادية المتزايدة”.

وختم أبو شقرا بالتأكيد على، أن “الأمل يبقى في استمرار الهدوء الإقليمي وتقدّم المسار الدبلوماسي، لما لذلك من تأثير مباشر على أسعار الطاقة عالميًا، وبالتالي على السوق اللبنانية”، مشددًا على أن “الأولوية تبقى لعودة الاستقرار ورفع المعاناة عن المواطنين”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version