حادثة مأساوية هزّت الشمال، حيث فقدت أم لثلاثة أولاد حياتها داخل غرفة العمليات، في مشهد يعكس حجم الضغوط التي يرزح تحتها القطاع الصحي، لا سيما على مستوى نقص الإمكانات والتجهيزات الأساسية.

وفي التفاصيل، توفيت السيدة “ا.د.”، يوم الأربعاء، داخل أحد مستشفيات الشمال، في واقعة صادمة تسلّط الضوء على التحديات التي تواجه المؤسسات الاستشفائية في المنطقة، في ظل نقص حاد في المعدات الطبية وتأخر في التدخل العلاجي.

وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، دخلت السيدة “ا.د.” إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية، إلا أنّ حالتها تدهورت بشكل سريع خلال العملية، إثر تعرّضها لنزيف حاد، عجز الفريق الطبي عن تحديد مصدره بدقة، في ظل غياب بعض التجهيزات الأساسية، ولا سيما جهاز التصوير (Scanner)، ما أعاق التشخيص الفوري والدقيق.

وأشارت هذه المعلومات إلى، أنّ المريضة بقيت تحت التخدير لنحو 13 ساعة متواصلة، في محاولة للسيطرة على النزيف، حيث جرى تزويدها بنحو 6 ليترات من الدم، غير أنّ كل المحاولات الطبية لم تنجح في وقف النزيف أو إنقاذ حياتها.

وتؤكد الوقائع أنّ عدم جهوزية المستشفى من حيث المعدات الأساسية، إلى جانب التأخر في اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، ساهما في تفاقم حالتها الصحية، وصولًا إلى وفاتها.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version