بعد تصعيد الثاني من آذار الذي طال معظم مناطق العاصمة، عاد إلى الواجهة الحديث عن “تحرّكات عقارية مشبوهة” في الحازمية وبعبدا.

وفي هذا السياق، تم التداول بأن عقارين في هاتين المنطقتين يثيران الشكوك، والأشهر الماضية شهدت نشاطًا لافتًا لسماسرة يقومون بشراء شقق ومستودعات بأسعار خيالية. هذه العقارات بقيت فارغة لفترة، إلى أن شهد لبنان موجة نزوح واسعة، لتتحوّل لاحقًا إلى مساكن مأهولة.

في المقابل، تشير معلومات ريد تي في إلى أنّه، وتحديدًا في منطقة مار تقلا في الحازمية، جرى الحديث عن ان احد المستودعات تابع للحزب، وقد تبين ان الامر عار من الصحة وان هذا المستودع لا علاقة له بالحزب بل القصة أنّ خلافًا حصل على السعر في أثناء عملية التفاوض.

إلا أنّ المصادر تؤكد أنّه، في ظل الظروف الراهنة، لا يمكن استبعاد أن يكون من الطبيعي أن يبحث أفراد من الحزب عن أماكن سكن، نتيجة النزوح القائم.

في بلدٍ تسقط فيه عبارة “آمن”، قد لا يكون الخطر دائمًا مرئيًا، فيما تبقى المخاطر الحقيقية كامنة في تغذية الشحن الطائفي والمذهبي، وإدخال لبنان في صراع داخلي جديد… لا بدّ من تفاديه!

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version