أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” أنه تبيّن أن الاتصال الذي ورد إلى “سويت أوتيل” في جل الديب، متضمّنًا طلب الإخلاء، مصدره من داخل الأراضي اللبنانية، فيما تواصل القوى الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابساته.
وكانت معلومات “ليبانون ديبايت” قد أفادت في وقت سابق بورود اتصال هاتفي إلى الفندق يطلب إخلاءه، ما استدعى تحركًا سريعًا من الأجهزة الأمنية للتحقق من صحته، وسط حالة ترقب في محيط المكان.
وبحسب المعطيات، باشرت القوى الأمنية إجراءاتها الميدانية فور تلقي البلاغ، وبدأت العمل على تحديد هوية المتصل وخلفية التهديد، وما إذا كان يندرج ضمن إنذار جدي أو بلاغ كاذب.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد طبيعة الاتصال والجهة التي تقف خلفه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
تأتي هذه الحادثة في ظل ظروف أمنية دقيقة يعيشها لبنان، حيث تتزايد الحساسية تجاه أي تهديد أو إنذار، خصوصًا في ظل التصعيد الإقليمي وانعكاساته على الداخل.
وتُسجّل في مثل هذه الأجواء بلاغات متكررة، بعضها يكون كاذبًا أو بهدف إثارة الهلع، فيما قد يحمل البعض الآخر طابعًا جديًا، ما يفرض على الأجهزة الأمنية التعامل معها بأقصى درجات الحذر.
ويُعد تحديد مصدر الاتصال من داخل الأراضي اللبنانية مؤشرًا مهمًا في مسار التحقيق، إذ يتيح للأجهزة المختصة توسيع نطاق المتابعة التقنية والأمنية، للوصول إلى الجهة المسؤولة.
كما أن الفنادق والمرافق السياحية تُصنّف ضمن المواقع الحساسة، ما يستدعي استجابة فورية لأي إنذار، نظرًا لوجود عدد كبير من الأشخاص فيها، الأمر الذي يفرض أحيانًا اتخاذ تدابير احترازية حتى قبل التأكد الكامل من صحة التهديد.
وتعتمد القوى الأمنية في هذه الحالات على بروتوكولات دقيقة تشمل تعقب مصدر الاتصال، وتحليل المعطيات التقنية، والتنسيق مع إدارة المكان لضمان سلامة الموجودين.
وفي ظل استمرار التحقيقات، تبقى هذه الحادثة موضع متابعة، خصوصًا مع أهمية كشف خلفياتها، سواء كانت مرتبطة بتهديد فعلي أو مجرد بلاغ كاذب، لما لذلك من تأثير مباشر على الاستقرار العام.
