في ظل المسار التفاوضي الجاري بين لبنان واسرائيل برعاية أميركية، أعلنت حركة أمل رفضها لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكدة أن الأولوية تبقى لتنفيذ كامل اتفاق وقف إطلاق النار المنجز في تشرين الثاني 2024.
وصدر عن رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة مصطفى الفوعاني بيان شدد فيه على أن لجنة “الميكانيزم” تبقى الإطار العملي والتنفيذي لوقف العدوان والعودة إلى التطبيق الكامل لبنود الاتفاق، معتبراً أن إسرائيل لم تلتزم بأي من تعهداتها.
وأكد البيان أن المرحلة الراهنة تفرض التركيز على وقف الاعتداءات وتنفيذ الالتزامات كاملة، بدلاً من الذهاب إلى مسارات تفاوضية جديدة، مشيراً إلى أن الحركة “لا تطلب شهادة من أحد، بل تمنح شهادات في الانتماء الوطني وفي الصمود والعيش المشترك”.
وشدد الفوعاني على أن مسيرة الحركة واضحة وثابتة منذ تأسيسها، وأن تاريخها يشكل أساس موقفها السياسي والوطني، مؤكداً أن أي مسار سياسي يجب أن ينطلق من وقف العدوان وتنفيذ الالتزامات كاملة، بما يحفظ الأرض والسيادة.
يأتي موقف حركة أمل في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تحركاً دبلوماسياً غير مسبوق، مع انعقاد لقاء مباشر بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أميركية، في محاولة لفتح مسار تفاوضي جديد. وفي موازاة ذلك، تتواصل العمليات العسكرية في الجنوب، وسط تباين داخلي حول أولوية وقف إطلاق النار مقابل طرح ملفات سياسية وأمنية أوسع.
