في تطور لافت على مستوى المسار السياسي، ينعقد اليوم عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت بيروت الاجتماع الأول بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، في خطوة تُعد مفصلية ضمن الجهود الدولية لاحتواء التصعيد وفتح الباب أمام مسارات تفاوضية محتملة. ويأتي هذا اللقاء وسط تباين في المواقف اللبنانية، وترقّب لما يمكن أن تحمله الوساطة الأميركية من نتائج، لا سيما في ظل الحضور المباشر لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

في هذا السياق، كشفت معلومات خاصة بـ”ليبانون ديبايت” أن رئيس الجمهورية أوعز إلى سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية، ندى معوض، بحصر مناقشاتها خلال الاجتماع بملف وقف إطلاق النار، مع التشديد على ضرورة عرض هذا المطلب اللبناني بشكل مفصّل وواضح أمام الجانب الأميركي.

وبحسب المعلومات، فإن التوجيهات تقضي بالإبقاء على النقاش ضمن هذا الإطار حصراً، في حال جاء الرد الإسرائيلي سلبياً، وذلك تفادياً للانتقال إلى ملفات أخرى قبل تحقيق تقدم في مسألة التهدئة.

إلا أن المصادر تشير إلى وجود رهان لبناني على أن يأخذ الاجتماع منحى مختلفاً، خصوصاً في ظل مشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ما يعزز الرهان اللبناني على نتائج هذا اللقاء، سواء على مستوى تثبيت وقف إطلاق النار أو الانتقال إلى مسارات تفاوضية أوسع.

وتشدّد مصادر مطلعة على أجواء هذا الملف، بعيداً عن العلن، على أن ما وصل إلى الجهات الرسمية يشير إلى أن الأجواء تبدو إيجابية، وأن الجانب الأميركي متفائل في هذا الإطار، فيما يتجه لبنان بدوره إلى المفاوضات بأجواء إيجابية أيضاً، لكن المصادر ترى أنه لا يجب استباق الأمور، لا سيما أن المسار، وفق رؤيتها، طويل نسبياً، ومن الأفضل الانتظار والترقب، مشددة على أن الهمّ الأساس اليوم لدى رئيس الجمهورية هو وقف إطلاق النار.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version