في خضم التصعيد العسكري وتعثر المفاوضات، نفت وكالة تسنيم ستة تقارير تم تداولها خلال الساعات الماضية، مؤكدة أنها “شائعات وفبركات إعلامية” تهدف إلى خلط الأوراق في ملف المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضحت الوكالة أن من بين هذه الأخبار تصريحات منسوبة إلى وزير الخارجية عباس عراقجي، زُعم فيها أنه وصف سلوك نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بـ”الاستفزازي وغير المهني”، مؤكدة أن عراقجي لم يدلِ بهذه العبارات، رغم انتقاده العام للموقف الأميركي.
كما نفت طهران بشكل قاطع تقارير تحدثت عن عبور سفن حربية أميركية عبر مضيق هرمز، معتبرة أن هذه الروايات “لعبة إعلامية”، ومؤكدة أن القوات البحرية الإيرانية تسيطر على الممر ولم يتم تسجيل أي دخول من هذا النوع.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات التي جرت في إسلام آباد، نفت “تسنيم” مشاركة أي وفود من دول أخرى كالصين وروسيا والسعودية وقطر، مؤكدة أن هذه المعلومات غير دقيقة.
كذلك، دحضت الوكالة تقارير تحدثت عن وصول مسؤول إيراني إضافي إلى باكستان للانضمام إلى الوفد المفاوض، واصفة الخبر بأنه “شائعة” لا أساس لها.
وفي السياق العسكري، نفت طهران ما تم تداوله عن إرسال شحنات أسلحة ومنظومات دفاع جوي صينية إلى إيران، معتبرة أن هذه المعلومات تستند إلى “تحليلات استخباراتية غربية” من دون أي تأكيد رسمي.
كما رفضت السلطات الإيرانية تقارير تحدثت عن هبوط مروحيات لقوات “معادية” داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدة عدم صحة هذه الروايات جملة وتفصيلاً.
ويأتي هذا النفي المتعدد في وقت تتزايد فيه الحرب الإعلامية بالتوازي مع التوتر العسكري، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى التأثير على مسار الأحداث والمفاوضات عبر تسريب أو نفي معلومات متضاربة.

