كشفت مصادر مطلعة عن دخول مجموعة من رجال الأعمال في مفاوضات جدية ومتقدمة مع رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، لشراء مجموعة الفنادق التي يملكها في لبنان.
وبحسب المعلومات، فإن هذه المفاوضات لم تعد في إطار جسّ النبض، بل انتقلت إلى مراحل دقيقة تتعلق بالتقييم المالي والتشغيلي، وسط تكتم شديد يحيط بكافة تفاصيل الصفقة المحتملة، ما يعزز فرضية اقترابها من نقطة الحسم.
وتشير المعطيات إلى أن الاهتمام بشراء هذه الأصول الفندقية لا يأتي من فراغ، بل يعكس رهاناً واضحاً على انتعاش تدريجي للقطاع السياحي اللبناني، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي لا تزال تلقي بظلالها على البلاد. فهل بدأت مرحلة إعادة تموضع الاستثمارات الكبرى في لبنان؟ وهل تشكل هذه الصفقة مؤشراً على عودة الثقة، ولو بحذر؟
مصادر متابعة أكدت أن الحبتور، الذي لطالما عبّر عن استيائه من الأوضاع في لبنان في مراحل سابقة، يبدو اليوم أكثر انفتاحاً على خيار التخارج، خصوصاً في ظل تغيّر المعادلات الاقتصادية وتبدل أولويات الاستثمار في المنطقة.
في المقابل، تسعى المجموعة المهتمة بالشراء إلى اقتناص فرصة تُعد نادرة في سوق يعاني من الجمود، مع التركيز على إعادة تشغيل وتطوير هذه الفنادق بما يتلاءم مع معايير جديدة تستهدف جذب السياحة العربية والدولية.
وبين صمت المفاوضات وضجيج التوقعات، يبقى السؤال الأبرز: هل يشهد لبنان قريباً واحدة من أبرز الصفقات في تاريخه الفندقي الحديث، أم أن التعقيدات المعتادة ستُسقطها في اللحظة الأخيرة؟
