كشف صحافي موجود داخل مقرّ المفاوضات، نقلاً عن معطيات قدّمها الجانب الأميركي، أنّ العدو الإسرائيلي يعتزم تنفيذ وقفٍ تدريجي لإطلاق النار في مختلف المناطق اللبنانية، في مقابل سعي إيراني لفرض وقفٍ شامل وفوري على كامل الأراضي اللبنانية.

وبحسب هذه المعطيات، فإنّ الطرح الأميركي يقوم على إدارة التصعيد عبر التهدئة المتدرّجة، فيما يرفض الجانب الإيراني هذا المسار، متمسّكاً بضرورة تثبيت وقفٍ كامل لإطلاق النار منذ اللحظة الأولى، من دون مراحل انتقالية.

 

 

وفي موازاة ذلك، أشار المصدر إلى أنّ بعض المسؤولين اللبنانيين، وفي مقدّمهم رئيس الحكومة نواف سلام، يجرون اتصالات مكثّفة مع الجانب الأميركي، في محاولة لفصل الملف اللبناني عن مسار المفاوضات الإقليمية، ونقله إلى إطار تفاوض مباشر مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

ورغم بدء تنفيذ وقفٍ تدريجي لإطلاق النار، انطلق من بيروت والضاحية الجنوبية، يؤكد الوفد الإيراني المفاوض تمسّكه بموقفه الداعي إلى وقف شامل، معتبراً أنّ أي مقاربة جزئية لا تؤدي إلى استقرار فعلي.

وفي هذا السياق، شددت المعطيات على أنّ طهران لا تتّجه إلى فصل ملف لبنان عن المسار التفاوضي العام، بل تعتبره جزءاً أساسياً من رؤيتها الشاملة، وترفض التعامل معه كملف منفصل أو قابل للمقايضة.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version