أفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلاً عن مصادر، أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب يمارس ضغوطاً على بنيامين نتنياهو للإعلان عن وقف إطلاق نار في لبنان يوم الثلاثاء المقبل.
بالتوازي، كشف موقع أكسيوس أن سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن أجريا محادثة تحضيرية تمهيداً للمفاوضات المرتقبة، في إطار مساعٍ تقودها الولايات المتحدة لاحتواء التصعيد.
وفي السياق نفسه، عُقد اجتماع هاتفي ضمّ سفراء لبنان وإسرائيل في واشنطن، إلى جانب ممثل الولايات المتحدة في لبنان ومدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية، وذلك تحضيراً لجلسة المفاوضات المقررة الثلاثاء المقبل.
ويأتي هذا التحرك ضمن تفاهمات سبقت الإعلان عن انطلاق مسار تفاوضي لبناني – إسرائيلي برعاية أميركية، وسط ترقّب لما ستسفر عنه الضغوط الدولية لوقف القتال.
أبرز بنود الاتفاق:
وفي هذا السياق، يبرز اتفاق وقف إطلاق النار المستند إلى القرار 1701 كمرجعية أساسية تضبط مسار أي مفاوضات مقبلة، إذ يحدد الإطار العام للتهدئة والترتيبات الأمنية المطلوبة على الأرض:
-وقف شامل للأعمال العدائية بين لبنان و”حزب الله” من جهة وإسرائيل من جهة أخرى.
-التزام متبادل بوقف العمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية.
تثبيت مرجعية القرار 1701 كإطار ملزم لتحقيق الأمن والاستقرار.
-حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتعزيز دور الجيش في جنوب الليطاني.
-انتشار الجيش اللبناني على الحدود والمعابر، وتفكيك البنى العسكرية غير الشرعية.
-انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية إلى جنوب الخط الأزرق خلال مهلة محددة.
-دعم دولي، لا سيما من الولايات المتحدة وفرنسا، لتعزيز انتشار الجيش اللبناني.
-إطلاق مفاوضات غير مباشرة برعاية دولية لحل النقاط العالقة على الحدود.
وتشير هذه البنود إلى أن أي مسار تفاوضي جديد سيبقى مرتبطاً بتنفيذ وقف إطلاق النار وتثبيت الترتيبات الأمنية على الأرض، في ظل استمرار التصعيد وتعقيد شروط التهدئة.
