خاص موقع Jnews Lebanon

تكشف مصادر خاصة لموقع JNews Lebanon عن كواليس “عاصفة” شهدتها أروقة السراي الحكومي وقصر بعبدا قبل الإعلان عن القرار المفاجئ بحصر السلاح في العاصمة بيروت بيد القوى الشرعية. وتؤكد المعلومات أن هذا القرار لم يكن “وليد اللحظة” أو مجرد رد فعل على مجزرة الأربعاء، بل هو ثمرة “اتصال ساخن” جرى في ساعات الفجر الأولى بين مسؤول أميركي رفيع وشخصية أمنية لبنانية بارزة.
اقرأ أيضاً لبنان يكسر “المحرمات”: مفاوضات مباشرة في واشنطن ونزع سلاح بيروت!

 

 

الاتصال “التحذيري”: بيروت مقابل واشنطن!

وبحسب مصادرنا، فإن واشنطن أبلغت الجانب اللبناني صراحةً: “لا مفاوضات في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء ما لم تُظهر الدولة اللبنانية قدرتها على ممارسة سيادتها في عاصمتها أولاً”. هذا التحذير وضع الحكومة أمام خيارين أحلاهما مرّ، وهو ما دفع الرئيسين سلام وعون إلى اتخاذ “القرار الشجاع” بفصل أمن بيروت عن “تفاهمات الضرورة” السابقة مع حزب الله.

 

 

كواليس مجلس الوزراء: تهديدات بالانسحاب

وتفيد خفايا JNews Lebanon أن جلسة مجلس الوزراء شهدت مشادات حادة خلف الأبواب المغلقة؛ حيث اعتبر وزراء محسوبون على “خط الممانعة” أن القرار هو “استسلام لمطالب العدو”، وهدد بعضهم بالانسحاب من الجلسة. إلا أن “كلمة السر” التي حسمت النقاش كانت تقريراً استخباراتياً وصل إلى الطاولة، يؤكد أن إسرائيل حددت “بنك أهداف” داخل أحياء سكنية في قلب بيروت بدعوى وجود مخازن سلاح، وأن القرار الرسمي اللبناني هو السبيل الوحيد لسحب الذريعة من يد نتنياهو قبل ارتكاب مجزرة جديدة.
اقرأ أيضاً “بَيْرُوت مَنْزُوعة السلاح”..هل بدأَ “الانقلابُ” الأمنيُّ الناعم؟ 

 

رسالة إلى لسلام أباد

تختم المصادر التأكيد أن هذا الحراك اللبناني يهدف أيضاً إلى توجيه رسالة إلى طهران قبل لقاء إسلام آباد: “لبنان لم يعد ورقة تفاوضية في يد أحد، والدولة استعادت قرارها الميداني”. فهل ينجح هذا “التمرد السيادي” في حماية العاصمة، أم أن الضغوط الميدانية ستنفجر داخل شوارع بيروت قبل لقاء الثلاثاء في واشنطن؟

 

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version