دعا مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان عاجل، المواطنين إلى فتح المجال فوراً أمام سيارات الإسعاف لتمكينها من القيام بمهامها، في ظل الضغط الميداني غير المسبوق.

وأضاف البيان أن زحمة السير الحاصلة نتيجة موجة الغارات الواسعة وغير المسبوقة بعددها وكثافتها، التي شنّها الجيش الإسرائيلي، تعيق أعمال الإنقاذ ونقل الجرحى إلى المستشفيات، ما يستوجب تعاوناً كاملاً من المواطنين لتسهيل حركة الفرق الطبية.

وفي السياق نفسه، أعلنت مستشفيات لبنان تفعيل خطة الطوارئ و”كود الكوارث – Yellow Code”، تحسباً لتزايد أعداد الإصابات، ورفعت جهوزيتها إلى الحد الأقصى لاستقبال الحالات الطارئة.

ويأتي هذا التطور بعدما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تنفيذ ما وصفها بـ”أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد”، مشيراً إلى استهداف نحو 100 مقر وبنية تحتية خلال 10 دقائق وبشكل متزامن في بيروت والبقاع وجنوب لبنان.

وقد أدت موجة الغارات إلى حالة هلع واسعة وازدحام مروري خانق في عدد من المناطق، في وقت تتواصل فيه عمليات الإخلاء ونقل المصابين، وسط تحذيرات من استمرار الضغط على القطاع الصحي إذا تواصل التصعيد بالوتيرة نفسها.

تشهد الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تكثيف عملياته ضمن ما يسميه “عملية زئير الأسد”، في مواجهة مفتوحة مع حزب الله. وأكد الجانب الإسرائيلي استهداف نحو 100 موقع خلال دقائق، في خطوة تعكس انتقال المواجهة إلى مستوى أعلى من الكثافة والتنسيق.

هذا التصعيد يتزامن مع إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومنح مهلة أسبوعين للمسار الدبلوماسي، إلا أن التطورات الميدانية في لبنان تشير إلى استمرار الضغوط العسكرية، ما يضع المؤسسات الصحية والأمنية أمام تحديات استثنائية في إدارة الأزمة واحتواء تداعياتها الإنسانية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version