توعد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بشن أكبر عدد من الضربات العسكرية على إيران خلال اليوم الاثنين، في تصعيد جديد ضمن المواجهة المستمرة في المنطقة.
وقال هيغسيث إن “اليوم الاثنين سيشهد أكبر عدد من الضربات على إيران منذ اليوم الأول من عملية ملحمة الغضب”، مشيرًا إلى أن يوم الثلاثاء سيشهد مزيدًا من الضربات، في إشارة إلى استمرار التصعيد العسكري خلال الساعات المقبلة.
بالتوازي، شهدت إيران هجمات مكثفة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت مجمعات بتروكيماوية في عسلويه، إضافة إلى منشآت قرب شيراز، ضمن ضربات مركّزة على قطاع الطاقة الحيوي.
وفي هذا السياق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الجيش الإسرائيلي نفذ “ضربة قوية استهدفت أكبر منشأة بتروكيماوية في إيران”، مشيرًا إلى أن هذه المنشأة تُعد هدفًا مركزيًا مسؤولًا عن نسبة كبيرة من إنتاج البلاد.
وأضاف أن الضربات الأخيرة، إلى جانب استهداف سابق لمنشآت مماثلة، أدت إلى تعطيل منشآت تمثل نحو 85% من صادرات إيران من البتروكيماويات، معتبرًا أن ذلك يشكّل “ضربة اقتصادية قاسية بعشرات مليارات الدولارات”.
وأشار إلى أن قطاع البتروكيماويات يُعد من الركائز الأساسية في تمويل أنشطة الحرس الثوري وتعزيز القدرات العسكرية الإيرانية، ما يجعله هدفًا استراتيجيًا في سياق العمليات العسكرية.
يأتي هذا التطور في إطار تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتواصل الضربات على منشآت حيوية وبنى تحتية حساسة داخل الأراضي الإيرانية، في محاولة لزيادة الضغط العسكري والاقتصادي على طهران.
ويترافق ذلك مع تهديدات متبادلة، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى فرض شروطها على طاولة التفاوض، بينما تؤكد إيران استمرارها في الرد والتصدي، ما يجعل المشهد مفتوحًا على مزيد من التصعيد خلال المرحلة المقبلة.

