خاص موقع Jnews Lebanon

في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة، رصد مستخدمو الشبكة في مختلف المناطق اللبنانية بطءاً ملحوظاً في سرعات الإنترنت وتذبذباً في تغطية شبكات الخلوي. وكشفت مصادر تقنية داخل قطاع الاتصالات لموقع JNews Lebanon عن توجه رسمي “غير معلن” لإعطاء الأولوية في سعات الحزمة الدولية (Bandwidth) لخطوط الطوارئ والمؤسسات العسكرية والمستشفيات، تحسباً لأي انقطاع مفاجئ أو ضغط هائل على الشبكة في الساعات القادمة.
اقرأ أيضاً “فيتو” أميركيٌّ يمنعُ تفجيرَ المَصنع.. كواليسُ ساعةِ الصفر!

تكتيك “التقنين الرقمي”

وتفيد المعلومات الحصرية لـ JNews Lebanon بأن هذا “التقنين الرقمي” يهدف إلى منع انهيار السنترالات في حال حدوث تدافع إلكتروني أو هجمات سيبرانية منسقة.

 

وتشير المصادر إلى أن فرقاً فنية تابعة لـ “أوجيرو” وشركتي “تاتش” و”ألفا” وُضعت في حالة استنفار قصوى (Grade A)، مع تعليمات صارمة بتركيز البث نحو “غرف العمليات” والمراكز الحيوية، وهو ما يفسر “الثقل” الذي يعاني منه المواطن العادي عند تصفح منصات التواصل الاجتماعي.

تحذيرٌ من “انقطاعٍ مباغت”

السر الذي يضعه JNews Lebanon أمامكم هو أن هذه الإجراءات قد تتطور في الساعات القليلة القادمة إلى “إغلاق جزئي” لبعض الخدمات غير الأساسية لضمان بقاء خطوط التواصل الحكومية والأمنية فعّالة. فهل نحن أمام “عزلة رقمية” مؤقتة تفرضها ضرورات الميدان؟ وما هو مصير التواصل مع الاغتراب في حال تطورت الأمور نحو الأسوأ؟

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version