أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، في تصريح له عقب زيارته الصرح البطريركي في بكركي للتهنئة بعيد الفصح، أن اللبنانيين سئموا من الحروب وأن أحداً لا يرغب في الانجرار نحو الفتنة، مشدداً على أن “ألف عدو خارج الدار ولا عدو واحداً في الداخل”.

 

​وفي ملف المفاوضات الجارية، ردّ الرئيس عون على المشككين بالمساعي الدولية قائلاً: “البعض يتساءل ماذا جنينا من الدبلوماسية؟ وأنا أسألهم في المقابل: شو اجانا من الحرب تبعك؟”. وأوضح أن التفاوض لا يعني التنازل، والدبلوماسية ليست استسلاماً، مؤكداً استمرار الاتصالات المكثفة لوقف نزيف الدماء والدمار الذي يشهده لبنان.

 

​ووجه عون رسالة شديدة اللهجة للمتهجمين على المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية، معرباً عن أسفه لهذه الحملات، وتساءل: “ماذا قدمتم أنتم للجيش؟”. وأضاف: “الجيش يعمل وفق المصلحة الوطنية العليا ويعرف واجباته تماماً، ولولا تضحياته لما كنا اليوم في بكركي”.

 

​وعن العلاقة بين المقار الرئاسية، وصف الرئيس عون علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري بـ “الممتازة”، مشيراً إلى تلقيه تهنئة منه بمناسبة العيد. كما أكد أن التنسيق مع رئيس الحكومة نجيب سلام يسير بشكل ممتاز للقيام بالواجبات الوطنية، كاشفاً في الوقت نفسه أنه لم يصل أي جواب نهائي بعد بشأن نتائج المفاوضات.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version