استنكرت بلدية القوزح في جنوب لبنان “العمل التدميري الذي استهدف البلدة وأدّى اليوم إلى تفجير ما بقي من بيوت”، معتبرة أن “هذا الاعتداء هو طعنة في قلب صمودنا وتاريخنا في هذه الأرض”.
وسألت في بيان: “هل من يخبرنا عن السبب؟ هل من يفسّر هذا الاعتداء على بلدة ليس فيها أيّ فرد من اهلها؟ بلدة مسيحية صغيرة مسالمة أصبحت منكوبة، مظلومة تنزف وتصرخ ولا من يسمعها؟”.
وناشدت البلدية الدولة التحرّك الفوري لحماية البلدة ورفعت صرخة استغاثة إلى البابا لاوون الرابع عشر والكرسيّ الرسولي وغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي “للتدخل العاجل والقيام بأيّ خطوة لحماية هذه القرية، وضمان وقف هذا التدمير الممنهج وحماية وجودنا وأرزاقنا”.
وختمت البلدية بيانها: “أهالي القوزح يطالبون بحقهم في البقاء والأمان تحت سقف الشرعية والضمير العالمي”.
