أكدت بلدية عين إبل أن الأخبار المتداولة حول طلب إخلاء البلدة غير صحيحة. وأوضحت أن ما يحصل هو انتقال السكان من القسم الشمالي إلى القسم الجنوبي داخل البلدة كإجراء احترازي للحفاظ على السلامة، وليس مغادرة البلدة.
ودعت البلدية الجميع إلى عدم تداول الشائعات والاعتماد على الأخبار الرسمية فقط، مؤكدة أن البلدة باقية وسكانها صامدون.
