شهد جنوب لبنان، اليوم الخميس، تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا تمثّل بسلسلة غارات جوية وتفجيرات عنيفة طالت عددًا من البلدات الحدودية، بالتوازي مع تدهور الوضع الإنساني، لا سيما في قضاء بنت جبيل.

وأفاد مراسل “ليبانون ديبايت” بأن القوات الإسرائيلية نفّذت تفجيرًا ضخمًا في بلدة عيتا الشعب، تزامنًا مع غارات جوية استهدفت بلدات برج قلاويه (مرتين)، السلطانية، الجميجمة، تولين، ومجدل سلم في قضاء مرجعيون.

كما سُجّلت عمليات تفجير لمنازل في بلدتي القنطرة ودير سريان، بالتوازي مع تفجيرات مماثلة في الناقورة، حيث لا تزال أصداء الانفجارات تُسمع على نطاق واسع امتد إلى مدينة صور ومحيطها.

في موازاة ذلك، تم إخلاء مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل، والذي كان قد خفّف نشاطه سابقًا واقتصر عمله على تقديم الإسعافات الأولية قبل نقل الحالات إلى مستشفيات صور وصيدا وبيروت، ما يعكس خطورة الوضع الصحي والإنساني في المنطقة.

ويأتي هذا التطور في وقت وجّه فيه أهالي القرى الحدودية كتابًا إلى رئيس الحكومة نواف سلام، طالبوا فيه بتأمين الحماية للمدنيين وفتح ممرات إنسانية لإدخال المواد الأساسية، في ظل الحصار والتصعيد المستمر.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version