تشير المعطيات إلى تقاطع مصالح أطراف داخلية على أن حكومة تمام سلام استنفدت مهامها بعد نحو سنة ونصف، مع توجه جدي نحو إسقاطها لا تعديلها، وسط ضغط من حزب الله وأطراف داخلية أخرى، وترقب لتحركات شعبية متوقعة من مناصري الثنائي بعد انتهاء الحرب تحت غطاء مطالب معيشية، فيما ترتبط الخلفية بمواقف الحكومة، على أن تكون الكلمة الفصل لنتائج الحرب وكيفية انتهاء الصراع الإيراني – الأميركي – الإسرائيلي، وما إذا كان سيحمل تبدّلاً في موازين القوى الإقليمية.
أخبار شائعة
- من هو حمزة حمود الذي ربطت تقارير إسرائيلية اسمه بعملية التسلل؟
- هل سيُتابع اللبنانيّون “المونديال”؟.. هذا ما قاله نائب بعد تواصله مع وزير الإعلام
- Behind the scenes- Demographic Concerns and Anxieties Over Real Estate Shifts in Keserwan
- في الخفايا- هواجس من التمدد الديموغرافي في كسروان
- رسالة مبطّنة بنبرة حاسمة… عراقجي يلوّح بما بعد الدبلوماسية
- بالفيديو: العدّ العكسي بدأ… خطوة جديدة للمقبولين في أمن الدولة
- ماذا كشفت إسرائيل عن حادثة التسلل من لبنان؟
- “تقدّم”… هذا ما كشفته قناة إسرائيليّة عن المُفاوضات مع لبنان
