أعلنت قوى الأمن الداخلي اللبنانية توقيف أحد أخطر منفّذي عمليات السلب الاحتيالي في بيروت، بعد سلسلة شكاوى عن شخص كان ينتحل صفة أمنية للإيقاع بضحاياه وسلب أموالهم.

وفي بيان صادر عن شعبة العلاقات العامة، أوضحت المديرية أنّ عدّة عمليات سلب سُجّلت مؤخرًا في العاصمة، نفّذها شخص مجهول الهوية كان يوهم ضحاياه بأنه عنصر أمني مكلّف بملاحقة مطلوبين ومروّجي مخدرات ومزوّري عملة، ليعمد إلى تفتيشهم وسلب الأموال التي بحوزتهم قبل أن يفرّ إلى جهة مجهولة.

وأضاف البيان أنّ القطعات المختصة باشرت تحقيقاتها فورًا، حيث تمكّنت شعبة المعلومات، بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، من تحديد هوية الفاعل، ويدعى (م. ح.) من مواليد عام 1992، سوري الجنسية، وهو مطلوب بموجب أكثر من 50 أسبقية بجرائم سلب وسرقة وانتحال صفة أمنية وتعاطي مخدرات.

وأشار إلى أنّ إحدى دوريات الشعبة نفّذت عملية رصد ومراقبة دقيقة، انتهت بتوقيفه بتاريخ 30-03-2026 في محلة تلة الخياط – بيروت.

وخلال التحقيق، اعترف الموقوف بتنفيذ عدد كبير من عمليات السرقة في مناطق مختلفة من العاصمة، مستخدمًا أسلوب انتحال الصفة الأمنية لاستدراج ضحاياه.

وبناءً على إشارة القضاء المختص، عمّمت المديرية العامة صورته، داعية كل من وقع ضحية أعماله أو تعرّف إليه إلى التواصل مع فرع معلومات بيروت على الرقم 01-705127، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تأتي هذه العملية في ظل تزايد ملحوظ في جرائم السلب والاحتيال في بيروت خلال الفترة الأخيرة، لا سيما تلك التي تعتمد أساليب خداع متقنة، أبرزها انتحال صفات رسمية أو أمنية لاستدراج الضحايا.

وتعكس هذه الظاهرة تداعيات الأوضاع الاقتصادية والضغوط الاجتماعية، حيث يلجأ بعض المجرمين إلى أساليب احتيالية متطورة، ما يدفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف إجراءاتها الاستباقية وتعزيز عمليات الرصد والمتابعة لضبط الأمن والحد من هذه الجرائم.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version