كتبت جويس الحويس في موقع Jnews Lebanon

 

دخلت المنطقة رسمياً في “العد التنازلي” لموعد 6 نيسان، التاريخ الذي حدده البيت الأبيض كنهاية للمهلة الممنوحة لإيران. وبينما تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز، كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى لموقع JNews Lebanon عن تقارير حصرية تشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه بقرار “صادم” قد يغير مسار المواجهة بالكامل، واضعاً طهران بين فكي التفاوض المر أو الدمار الشامل.

اقرأ أيضاً كواليسُ المراسلةِ “السرية” لنيويورك لنزعِ الشرعيةِ عن سلاحِ الحزب!

هرمز مقابلَ “الرؤوسِ النووية”

المعلومات المتقاطعة التي رصدتها المصادر الدبلوماسية لـ JNews Lebanon تؤكد أن ترامب مستعد لغض الطرف مؤقتاً عن إغلاق مضيق هرمز، شريطة تحقيق أهداف استراتيجية لا تقبل المساومة: إضعاف البحرية الإيرانية، تدمير مخازن الصواريخ الباليستية، والأهم هو سحب “أنياب” طهران عبر ملف الأذرع المسلحة.

وتؤكد مصادرنا في نيويورك أن واشنطن تسعى لإنهاء العمليات العسكرية ضمن إطار زمني لا يتجاوز 6 أسابيع، مع ممارسة ضغط دبلوماسي هائل لاستئناف تدفق النفط العالمي، ما قد يرفع من مخاطر التضخم العالمي ويؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة وسوق التأمين البحري.

ورقةُ “النازحين” وسلاحُ الحزب

على المقلب اللبناني، تبدو الصورة أكثر قتامة وفقاً لما نقله دبلوماسيون لموقع JNews Lebanon. فبينما يواصل الجيش الإسرائيلي توغله، تشير المعطيات إلى أن تل أبيب تعتبر جيشها حقق معظم أهدافه، باستثناء الملف النووي الذي تركه نتنياهو لترامب.
الخطورة تكمن في ما كشفته مصادرنا الدبلوماسية حول ربط عودة 600 ألف نازح لبناني بـ “تسليم السلاح”، وهو ما يُعتبر “ورقة ضغط” إسرائيلية لفرض وقائع أمنية جديدة في الجنوب تمتد حتى الليطاني، مما يضع الأصول العقارية اللبنانية في مهب الريح ويضرب قيمة الاستثمارات في المنطقة.

السيناريو المرعب: مشاةُ البحريةِ والمنشآتُ النفطية

أكدت مصادر دبلوماسية موثوقة لـ JNews Lebanon أن عدم تجاوب إيران قبل مهلة 6 نيسان سيفجر “بنك أهداف” غير مسبوق. السيناريو المطروح يتضمن ضربات نوعية تستهدف الجزر الإيرانية والمنشآت النفطية وربما النووية، بمشاركة مباشرة من مشاة البحرية الأميركية. هذه الضربات ستكون “قاضية” لمكامن القوة الإيرانية، وستنعكس آثارها الكارثية على الاقتصاد الإقليمي وسوق الائتمان الدولي.

اقرأ أيضاً “تمرّدٌ” في السفارة.. هل يملكُ السفيرُ الإيراني “حقاً قانونياً” لرفضِ طردِ الدولة؟

 

بين رهان نتنياهو على استسلام طهران ورغبة ترامب في إغلاق الملف، يبقى لبنان “الساحة الأضعف”. فهل ننتظر حلاً يفتح الممرات البحرية ويؤمن عودة النازحين؟ أم أن المنطقة مقبلة على “زلزال مالي وعسكري” سيعيد رسم خارطة الشرق الأوسط من جديد؟

 

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version