وجّه النائب جميل السيد انتقاداً حاداً للحكومة في منشور عبر منصة “إكس”، تعليقاً على إيعازها إلى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي بتقديم شكوى “عاجلة جداً” إلى مجلس الأمن الدولي ضد ما وصفته بتهديدات ومحاولات إسرائيل إقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان.
واستعرض السيد في منشوره سلسلة قرارات واتفاقات دولية، معتبراً أنها لم تنجح في منع الاعتداءات أو إنهاء الاحتلالات. وأشار إلى أن القرارات المتعلقة بجنوب لبنان، من القرار 425 إلى القرار 1701 وصولاً إلى اتفاق وقف النار الأخير، لم تمنع إسرائيل من تنفيذ اعتداءات أو احتلالات منذ العام 1978 وحتى اليوم.
وأضاف أن القرارين 242 و338 لم يؤديا إلى إخراج إسرائيل من الجولان السوري منذ العام 1967، بل تمدد الاحتلال – وفق تعبيره – إلى دمشق عام 2025 بعد تغيير النظام مباشرة.
كما اعتبر أن اتفاقات أوسلو ومدريد منذ العام 1993 لم تفضِ إلى قيام دولة فلسطينية، بل تراجعت إلى واقع من المستوطنات والانقسامات.
وتوجّه السيد إلى أركان الدولة بالقول إن القوة وحدها هي التي تصنع الحقوق، وإن من يتخلى عن أوراق قوته يُداس، معتبراً أن الحكومة عرّت لبنان من ورقته الوحيدة بقرارها الصادر في 2 آذار والقاضي بعدم شرعية مقاومة الاحتلال.
وختم منشوره بالقول إن الرهان على المناشدات الإعلامية والدبلوماسية لن يحرر الجنوب، مضيفاً عبارته: “وشعيراً ستحصدون”.
شعيراً ستحصدون…
الحكومة أوعزت إلى وزير الخراجيَّة يوسف رجّي، بتقديم شكوى "عاجلة جداً" إلى مجلس الأمن الدولي ضد تهديدات ومحاولات إسرائيل بإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان!!
وللتذكير:
* القرارات الدولية حول جنوب لبنان، من القرار ٤٢٥ إلى ١٧٠١ إلى اتفاق وقف النار الأخير، لم تنجح…— اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) March 29, 2026