في ظل المساعي التي تقودها أطراف وسيطة، بينها باكستان وتركيا ومصر، لتسهيل إجراء محادثات بين إيران والولايات المتحدة، ومع دخول الحرب شهرها الثاني، رجّحت مصادر أميركية مطلعة أن يستغرق التوصل إلى اتفاق وقتًا أطول.
وكشف مصدران مطلعان، السبت، أن البيت الأبيض أبلغ حلفاءه سرًا بضرورة توقع تأخر التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران، مشيرين إلى أن واشنطن تقدّر استمرار النشاط العسكري للحرب لفترة تتراوح بين أسبوعين و4 أسابيع إضافية، وفق ما نقلت شبكة “سي بي إس نيوز”.
بالتوازي، أفادت مصادر بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس برز كلاعب محوري في المسار الدبلوماسي مع إيران، فيما يشارك أيضًا المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر في هذا المسار.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أشار إلى أن الحرب قد تستمر من أسبوعين إلى 4 أسابيع إضافية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “قادرة على تحقيق أهدافها من دون قوات برية”.
كما لفت إلى أن إيران لم ترد بعد على خطة لإنهاء الحرب، لكنها أرسلت “رسائل” تُظهر اهتمامًا بالدبلوماسية.
من جهته، أعرب ويتكوف عن توقعه إجراء محادثات محتملة مع الجانب الإيراني خلال الأسبوع الجاري، قائلاً خلال مؤتمر في فلوريدا: “نعتقد أنه ستكون هناك اجتماعات هذا الأسبوع”، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول شكل هذه المحادثات.
وكانت مصادر أميركية قد كشفت سابقًا أن واشنطن قدمت خطة لإنهاء الحرب تتضمن 15 بندًا، من بينها تخلي إيران عن السلاح النووي، والحد من برنامجها الصاروخي، وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى وقف دعم الفصائل المسلحة في المنطقة.
في المقابل، وصف مسؤول إيراني رفيع تلك الشروط بأنها غير عادلة، مشيرًا إلى تمسك طهران بخمسة شروط مقابلة، وفق ما نقلت وكالة “تسنيم”.
