كشفت معلومات “لبنان ٢٤ “أن عدداً من القرى المسيحية الحدودية منها جديدة مرجعيون وكوكبا، تلقّت في الساعات الأخيرة اتصالات من الجانب
الإسرائيلي، حملت رسائل واضحة تتعلق بالوضع داخل هذه البلدات.
وبحسب المعلومات، فقد أُبلغ بعض الأهالي بشكل صريح أن بإمكانهم البقاء في قراهم ولن يتم التضييق عليهم أو التعرض لقراهم بالقصف أو الاستهداف، شرط أن يغادر النازحون الموجودون داخل هذه البلدات، وأن تبقى القرى مقتصرة على أبنائها فقط.
هذه الرسائل، تُعدّ تطوراً لافتاً وخطيراً في الوقت نفسه، لأنها تعكس محاولة واضحة للفصل بين المناطق والسكان، وربط الأمن بعدد الموجودين وهوية المقيمين داخل كل بلدة، في مشهد يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول ما يُرسم للمنطقة الحدودية.
الموضوع لا يمكن اعتباره تفصيلاً عابراً، بل يدخل في إطار الرسائل النفسية والأمنية، ومحاولة التأثير على الواقع السكاني في القرى الحدودية، عبر ربط الاستقرار والأمان بشرط ديموغرافي واضح: القرى لأهلها فقط، والنازحون يجب أن يغادروا.
