يقف لبنان هذا الأسبوع عند مفترق طرق سياسي، لا شك أنه سيحسم إذا كان البلد تحت حكم الدولة أو الدويلة، بالتزامن مع تسارع التطورات الميدانية، التي تواكب عملية التحوّل التاريخي التي تحصل بين إيران ولبنان والمنطقة.
ميدانيًا، تتسع رقعة التوغل الإسرائيلي في الجنوب وسط استمرار “حزب الله” بالتراجع رغم إصراره على حالة الإنكار، وتشير المعلومات الميدانية الى وصول القوات الإسرائيلية إلى عمق ٨ كيلومترات في بعض النقاط.
وأركان الدولة، وسيطلع على الأوضاع عن كثب ويحاول القيام بمبادرة لوقف الحرب أو التخفيف من وطأتها، رغم أن الأحداث تتسارع ولا قدرة لأحد على إيقاف المسار العسكري.
خلية جديدة لـ”الحزب”
في الغضون، أعلنت الكويت توقيف ستة أشخاص على صلة بـ”حزب الله”، متهمين بالتخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات قيادية في الدولة.
وجاء الإعلان الكويتي، بعد صدور بيان مشترك بين الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية وقطر والأردن، ندّدت فيه بالأنشطة المزعزعة للأمن والاستقرار التي تنفذها خلايا نائمة موالية لإيران وتنظيمات إرهابية مرتبطة بـ”حزب الله”.
كما دانت الدول الست الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وسلامة أراضيها، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلائها في المنطقة.
