كتبت الين بركات في موقع Jnews Lebanon

بينما تنشغل الصالونات السياسية بملف “السفير”، يواجه اللبنانيون في صيدلياتهم وسوبرماركتاتهم “حرباً صامتة” لا تقل خطورة عن الصواريخ. حصل موقع JNews Lebanon على معطياتٍ ميدانية تُنذر بدخول البلاد نفق “الأمن الغذائي المفقود”، مع بدء تنفيذ العدو لخطة “تقطيع الأوصال” وتدمير الجسور الحيوية.

اقرأ أيضاً “تُجّارُ الأزمات” ينهشون الجيوب.. هل يسقطُ لبنان في فخِّ “الندرة”؟

 

كواليسُ “الشركات المستوردة”: مخزونُ الطوارئِ ينفد!

كشفت مصادر في نقابة مستوردي المواد الغذائية لـ JNews Lebanon أن سلاسل التوريد بدأت تعاني من “اختناق” حقيقي. ومع التهديدات الإسرائيلية المستمرة للمطار والمرافئ، بدأت بعض الشركات الكبرى بـ “تقنين” تسليم البضائع للمناطق، خوفاً من انقطاع طويل الأمد. الصدمة الكبرى هي في “حليب الأطفال” و”أدوية الأمراض المزمنة” التي بدأت تختفي تدريجياً من الرفوف في بيروت وضواحيها، وليس فقط في الجنوب.

 

“عزلُ الجنوب”: ٤٠٠ ألف لبناني بلا خبزٍ أو دواء!

في رصدٍ ميداني لمندوبي JNews Lebanon خلف خط الليطاني، تبين أن استهداف محطات المحروقات والجسور أدى إلى عزل قرى كاملة. “الخبز صار حلم”، يقول أحد الأهالي لموقعنا. الشركات الموزعة لم تعد تجرؤ على إرسال شاحناتها تحت نيران المسيّرات، مما خلق “سوقاً سوداء” للمواد الأساسية، حيث وصل سعر ربطة الخبز في بعض القرى الحدودية إلى أرقام خيالية.

 

“تجارُ الحروب” يرفعون القفازات.. والغلاءُ يلتهم الرواتب

رصد موقعنا ارتفاعاً “غير مبرر” في أسعار الحبوب والمعلبات بنسبة تجاوزت ٣٠٪ خلال ٤٨ ساعة فقط. مصادر في وزارة الاقتصاد أبلغت JNews Lebanon أن “هناك تجاراً يستغلون الخوف الشعبي لتخزين البضائع ورفع الأسعار”، وسط عجزٍ رسمي عن المراقبة الميدانية بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة.

اقرأ أيضاً “جنون الأسعار”: هل بدأت موجة الغلاء الكبرى في لبنان؟
 

المبادراتُ الفردية: “الخبزُ المخبوزُ بالدم”

في المقابل، يوثق JNews Lebanon قصصاً بطولية لمخابز صغيرة في صور والنبطية وإقليم التفاح، ترفض الإغلاق وتوزع الخبز “مجاناً” أو بسعر الكلفة للعائلات النازحة والصامدة، في تحدٍ واضح لسياسة “التجويع” التي يحاول العدو فرضها كأداة ضغط سياسي.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version