خاص موقع Jnews Lebanon
بينما كان اللبنانيون يرقبون شاشات التلفزة، كانت كواليسُ “المثلث السيادي” (بعبدا-السراي-الخارجية) تغلي بقراراتٍ حاسمة. حصل موقع JNews Lebanon من مصادر دبلوماسية رفيعة على معلوماتٍ تؤكد أن الساعات الماضية شهدت “اشتباكاً” سياسياً وقانونياً غير مسبوق، سيحدد وجه لبنان القادم.
اقرأ أيضاً كواليس “علقة” بري وبارو.. و”فيتو” أميركي يجمّد لجنة “الميكانيزم”!
برقيةٌ أوروبية “سرية” لبعبدا: “الجيشُ أو السفير”
كشفت مصادر خاصة لموقعنا أن بعبدا تلقت ليل أمس برقية عاجلة من عاصمة أوروبية فاعلة، حملت تحذيراً شديد اللهجة: “التراجع عن قرار طرد السفير الإيراني سيُفهم دولياً على أنه سقوطٌ نهائي لهيبة الدولة اللبنانية”. وبحسب المعلومات، فإن البرقية لوّحت بأن أي تراجع قد يضع برامج دعم الجيش اللبناني تحت مراجعة قاسية، وهو ما دفع الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام لاتخاذ قرارٍ بالثبات على الموقف “مهما كانت التهديدات الداخلية”.
“فيتو” عين التينة.. هل بدأت “خطةُ الشارع”؟
في المقابل، علمت JNews Lebanon من أوساط مقربة من مقر الرئاسة الثانية أن الرئيس نبيه بري أوعز لماكينته السياسية بالتحضير لـ “ردٍّ ميثاقي”. المصادر تلمح إلى أن مهلة الأحد قد لا تمرّ بسلام، حيث يجري الحديث في الغرف المغلقة عن “تحركات شعبية” محتملة في محيط السفارة والمطار فجر الاثنين، تحت شعار “منع الارتهان للخارج”، في محاولة لعرقلة تنفيذ قرار الطرد وإحراج السلطة التنفيذية.
هذا وكشفت مصادر موقع JNews Lebanon ان وزراء الثنائي الشيعي سيعمدون الى مقاطعة جلسة مجلس الوزراء اليوم اعتراضاً على قرار وزارة الخارجية الا أنهم لن يقدموا على الاستقالة في هذه المرحلة الحساسة.
اقرأ أيضاً سر “الفيتو” الجنبلاطي: لا تفاوض بلا عين التينة!
لغزُ “صاروخِ كسروان” وتخبطُ “الساحات”
من جهة أخرى كشفت مصادر خاصة لموقع Jnews Lebanon أن “البيان المكتوب” للشيخ نعيم قاسم، وتجاهله التام لملف السفير، يعكس حالة من “الإرباك الداخلي” العميق بعد حادثة انحراف الصاروخ الإيراني فوق كسروان. المعلومات تتحدث عن تحقيقٍ تقني يجري بعيداً عن الأعين حول كيفية اعتراضه من قبل “سفن حربية أجنبية”، وهو ما يعتبره الحزب خرقاً أمنياً خطيراً لمنظومة “وحدة الساحات”.
الميدان: “الليطاني” تحت رحمة الجرافات
ميدانياً، رصد موقع JNews Lebanon تحركاً غير مسبوق للآليات الإسرائيلية التي بدأت فعلياً بعمليات “تسطيح” لتلال حاكمة جنوب الليطاني، ما يوحي ببدء تنفيذ “المنطقة العازلة” بقوة الأمر الواقع، وسط صمتٍ رسمي مطبق بانتظار ما ستؤول إليه جلسة الحكومة اليوم.
