خاص موقع Jnews Lebanon

 

في تطورٍ دراماتيكي، علمت مصادر JNews Lebanon أن قرار سحب اعتماد السفير الإيراني لم يكن خطوةً فردية، بل جاء حصيلة تنسيقٍ ثلاثي “رفيع المستوى” جمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، رئيس الحكومة نواف سلام، ووزارة الخارجية. هذا التلاحم بين بعبدا والسراي يمنح قرار طرد السفير “شرعية سيادية” كاملة في مواجهة الضغوط المعاكسة.

اقرأ أيضا “عصيانٌ دبلوماسي”.. ماذا يحدث إذا رفض السفير الإيراني مغادرة بيروت؟

غطاءٌح تنفيذي يقطعُ الطريق على “الاجتهادات”

المعلومات المؤكدة لـ JNews Lebanon تشير إلى أن الرئيسين عون وسلام اتفقا على ضرورة المضي قدماً في الإجراءات الدبلوماسية صوناً لهيبة الدولة، مؤكدين أن القرار يمثل موقف “السلطة التنفيذية” مجتمعة. هذا التنسيق يسقط أي محاولة لتصوير الخطوة كقرار كيدي، بل يضعها في خانة “المصلحة الوطنية العليا” التي لا تحتمل التأجيل.

المواجهةُ مع عين التينة.. ليلةُ “كسرِ العظم” الدبلوماسي

يأتي هذا الانكشاف رداً مباشراً على ما سربه الصحافي حسن عليق حول موقف الرئيس نبيه بري، الذي أبلغ السفير الإيراني بعبارة حاسمة: “ممنوع أن تغادر”. وبحسب مصادرنا، فإن “المثلث السيادي” (عون – سلام – الخارجية) متمسك بمهلة الأحد، معتبراً أن “فيتو” عين التينة لا يملك سلطة قانونية لإلغاء قرار صادر عن الخارجية ومغطى من الرئاستين الأولى والثالثة.

لبنانُ في مهبّ “المهلة القاتلة”

ليل الثلاثاء هذا يؤسس لمرحلة “حبس أنفاس” تمتد حتى الأحد. فبين إصرار عون وسلام على تنفيذ القانون، وتعهد بري بحماية السفير، يجد لبنان نفسه أمام أزمة “حكم وسيادة” غير مسبوقة. المصادر تلمح إلى أن الدولة بصدد تفعيل إجراءات إدارية وقانونية ليل الأحد تجعل بقاء السفير “ساقطاً” بروتوكولياً ودولياً، مهما كانت مظلة الحماية السياسية الموفرة له.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version