في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة، واحتدام المواجهة المستمرة منذ أسابيع، تتزايد حدة المواقف الداخلية في لبنان، لا سيما مع بروز مؤشرات على خلافات بين أركان السلطة حول كيفية التعاطي مع تداعيات الحرب. وفي هذا السياق، برزت مواقف لافتة لعضو المجلس السياسي في حزب الله وفيق صفا، حملت نبرة تصعيدية تجاه الحكومة، وفتحت الباب أمام احتمالات سياسية وأمنية جديدة في المرحلة المقبلة.

قال عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا، إن الحزب عازم على دفع الحكومة اللبنانية للتراجع عن قرار حظر أنشطته العسكرية، مؤكداً أن ذلك سيتم “بغض النظر عن الوسيلة”.

وفي حديث صحافي، شدد صفا على وجود تباين بين موقفي رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة، لافتاً إلى استمرار التواصل مع رئيس الجمهورية.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد “مفاجآت”، لا سيما على صعيد استخدام المسيّرات الهجومية، مؤكداً أن الحزب استعد لخوض حرب طويلة.

وأضاف أن الأولوية حالياً تتمثل في وقف الحرب، وتطبيق الاتفاق، وتأمين عودة الأسرى، قبل العودة إلى الآليات المعتمدة.

وختم بالقول إن الحزب لا يعتزم إسقاط الحكومة عبر الشارع في الوقت الراهن، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى هذا الخيار بعد انتهاء الحرب، ضمن ما وصفه بـ”أجندة مختلفة” في التعاطي مع الحكومة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تدخل فيه المواجهات يومها الثالث والعشرين، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة بين إيران والتحالف الأميركي–الإسرائيلي، وسط تصاعد التوتر في المنطقة

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version