خاص موقع Jnews Lebanon
علمت JNews Lebanon من مصادر في وزارة الاتصالات أن شركات الخلوي “ألفا” و”تاتش” بدأتا فعلياً بدراسة خيارات “التقنين القاسي” في توزيع سعات الإنترنت على الباقات المختلفة، تزامناً مع معلومات عن اتجاه لرفع الأسعار “سراً” وبشكل تدريجي دون إعلان مسبق. وبحسب المعلومات، فإن هذه الخطوة تأتي بذريعة “استهلاك كميات هائلة من المازوت” لتشغيل المحطات في ظل غياب التغذية الكهربائية الرسمية، مما يفرض أعباءً مالية باهظة على الشركات.
وتشير المصادر لـ JNews Lebanon إلى أن المشتركين في باقات الـ 4G والـ 5G سيلاحظون قريباً “تراجعاً تدريجياً” في سرعة الإنترنت وكمية البيانات المتاحة، تمهيداً لإطلاق باقات جديدة “أغلى سعراً وأقل سعة”. وزارة الاقتصاد، كالعادة، غائبة عن الرقابة على “احتكار” الخدمات، مما يفتح الباب أمام شركات الاتصالات لفرض أمر واقع جديد يبتز المواطن في حقه في الوصول للمعلومات في ظل ظروف سياسية وأمنية مشحونة.
