كشفت مصادر في واشنطن لـ mtv أن “قوات اليونيفيل هي التي طلبت من أهالي علما الشعب المغادرة، وليس الجيش الإسرائيلي”، وأشارت مصادر الى أنّ “العديد من الأهالي يفضّلون عدم ترك بلدتهم خشية أن يستغل حزب الله غيابهم للدخول إلى البلدة واستخدامها لإطلاق الصواريخ مما يعرضها للقصف”، مؤكدة أن سكان “علما الشعب ما زالوا يتحركون داخل البلدة بحرية ويتوجهون إلى حقولهم من دون تسجيل أي إشكالات”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version