خاص موقع JNews Lebanon
بينما يترقب اللبنانيون تطبيق “قرار الحظر” الذي اتخذته الحكومة تجاه الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب، كشفت مصادر أمنية خاصة لـ JNews Lebanon عن توجيهات “غير معلنة” صدرت لعدد من الأجهزة الأمنية والقضائية تقضي بـ “تبريد” وتيرة الملاحقات الميدانية لمطلقي الصواريخ في الوقت الراهن.
اقرأ أيضاً شيفرة المسيرات السوداء فوق بيروت!
وتشير المصادر إلى أن هذا القرار – الذي يثير تساؤلات حادة في الأوساط العسكرية – ليس عجزاً، بل هو جزء من “تكتيك احتواء” يهدف لمنع وقوع صدامات مباشرة في الداخل قد تتحول إلى فتنة أهلية في ظل الانقسام الحاد.
وتؤكد المعلومات الحصرية أن هناك تخوفاً لدى “القيادات السياسية” من أن أي محاولة “هجومية” لتنفيذ قرارات الحظر على الأرض دون غطاء سياسي متماسك قد تؤدي إلى انهيار ما تبقى من هيكلية الدولة، وهو ما دفع بجهات دولية – عبر قنوات دبلوماسية – إلى نصح السلطة اللبنانية بانتهاج سياسة “الاحتواء الهادئ” بدلاً من المواجهة المفتوحة، حتى تتضح معالم التسويات الإقليمية الكبرى المنتظرة.
