صدر عن رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميّل، ما يلي: “اتصلتُ بقائد الجيش 3 مرات خلال الأربعة أيام الماضية، محذّراً من خطورة غياب الجيش عن الأرض في منطقة القليعة مرجعيون كما في منطقة الرميش دبل عين ابل، وذلك استناداً إلى تواصلنا مع المسؤولين الكتائبيين في المنطقة ورؤساء البلديات. كان الخوف واضحاً من احتمال دخول عناصر مسلّحة إلى البلدات وتوريط هذه القرى الآمنة وتعريضها للقصف”.

وأضاف الجميّل: “للأسف، ما كنّا نحذّر منه حصل. فقد دخل مسلّحو حزب الله إلى أحد المنازل، ما أدى إلى استهدافه بقصف إسرائيلي. وعند وصول كاهن الرعية الأب بيار الراعي مع رئيس إقليم مرجعيون–حاصبيا الرفيق سعيد سعيد إلى المكان، تم قصفه مجدداً، ما أدى إلى إصابة الأب الراعي إصابة بالغة”.

وتابع: “أمام هذا الواقع الخطير، على المجلس الأعلى للدفاع أن يجتمع فوراً ويتخذ القرارات المناسبة، وأن يعطي أوامره الواضحة للجيش وتوجيهاته للبنانيين أينما وجدوا. أما ترك الناس لمصيرهم من دون حماية أو توجيه واضح، فهو أمر معيب وغير مقبول”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version