لوحظ أنّ غالبيّة الاستهدافات الإسرائيليّة التي تهدف إلى اغتيال شخصيّات باتت موجّهة الى الإيرانيّين، وقد بلغت حصيلة القتلى الإيرانيّين في لبنان عشرة، ما يثبت بأنّ الحرس الثوري بات صاحب القرار الأول والأخير في حزب الله. وتشير المعلومات الى أنّ الإيرانيّين كانوا يستخدمون هويّات لبنانيّة تعود إلى عناصر للحزب، وليس جوازات سفر مزوّرة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version