لوحظ أنّ غالبيّة الاستهدافات الإسرائيليّة التي تهدف إلى اغتيال شخصيّات باتت موجّهة الى الإيرانيّين، وقد بلغت حصيلة القتلى الإيرانيّين في لبنان عشرة، ما يثبت بأنّ الحرس الثوري بات صاحب القرار الأول والأخير في حزب الله. وتشير المعلومات الى أنّ الإيرانيّين كانوا يستخدمون هويّات لبنانيّة تعود إلى عناصر للحزب، وليس جوازات سفر مزوّرة.
أخبار شائعة
- الجميّل: حذّرتُ قائد الجيش.. ولكن!
- استهداف منزل مرتين… وإصابة كاهن الرعية
- كيف تسلل الإيرانيون إلى صفوف الحزب وسقطوا في فخ الاغتيالات؟
- انزال اسرائيلي في بلدة سرغايا وتحركات عند الحدود في البقاع
- الجيش الإسرائيليّ بالفيديو: تصفية خلية لـ”الحزب” في قرية مسيحيّة
- المحروقات موجودة اليوم… كيف ستتجه الأسعار غدًا؟
- بعد خضوعها لعملية جراحية عاجلة.. هذه آخر تطورات حالة شيرين عبد الوهاب الصحية
- بالصور: محمد رعد حي يرزق

