لوحظ أنّ غالبيّة الاستهدافات الإسرائيليّة التي تهدف إلى اغتيال شخصيّات باتت موجّهة الى الإيرانيّين، وقد بلغت حصيلة القتلى الإيرانيّين في لبنان عشرة، ما يثبت بأنّ الحرس الثوري بات صاحب القرار الأول والأخير في حزب الله. وتشير المعلومات الى أنّ الإيرانيّين كانوا يستخدمون هويّات لبنانيّة تعود إلى عناصر للحزب، وليس جوازات سفر مزوّرة.
أخبار شائعة
- خوف إسرائيلي من هجوم بـ”ألف محلّقة مفخخة” من غزة ولبنان
- داخل أسواق الذهب.. هذا ما حصل بعد حرب إيران!
- خاص- سر “الساعة الصفر”.. هل غيرت غارة الضاحية مسار التسوية؟
- عمال لبنانيون في خطر
- الاجتماع المقبل بين حكومات الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل
- “فصل قوات” بين لبنان وإسرائيل؟… تفاصيل إسرائيلية عن مفاوضات واشنطن
- في الخفايا- “الغُرْفَةِ السَّوْدَاء” فِي الضَّاحِيَة.. هَلْ هُوَ خَرْقٌ بَشَرِيّ؟
- يومي 14 و15 أيار… هذا ما ينتظر لبنان
