خاص موقع JNews Lebanon
عاش لبنان في الثاني من آذار 2026 يوماً سيغير وجه الشرق الأوسط لعقود قادمة. بين “مطرقة” الغارات الإسرائيلية العنيفة و”سندان” القرار السيادي غير المسبوق، وجد حزب الله نفسه وحيداً في مواجهة “جمهورية استعادة القرار”. إليكم أبرز أحداث هذا اليوم التاريخي كما رصدتها مصادرنا:
1. الانقلاب السيادي: حظر سلاح الحزب
في جلسة طارئة ومفصلية، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام، بمباركة ورئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون، الحظر الفوري لكافة نشاطات حزب الله العسكرية والأمنية. القرار الذي نزل كالصاعقة، اعتبر الحزب “خارجاً عن القانون” وحصر نشاطه في الشق السياسي، معلناً أن قرار الحرب والسلم بات “ملكاً حصرياً” للدولة اللبنانية.
2. كواليس JNews Lebanon: انهيار “جدار الحماية”
هذا وكشفت مصادر JNews Lebanon عن كواليس “الانقلاب الأبيض” داخل البيت السياسي؛ حيث تفيد معلوماتنا بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري حسم خياره بالانحياز الكامل للدولة، معبراً في كواليسه عن “صدمة وخيبة أمل” من تفرّد الحزب بفتح جبهة “ثأر الخامنئي”.
بالتوازي، علم موقعنا أن جبران باسيل أبلغ بعبدا رسمياً برفع الغطاء عن أي نشاط عسكري للحزب، معتبراً أن “تفاهم مار مخايل” بات جزءاً من الماضي أمام أولوية السيادة اللبنانية.
3. الميدان يشتعل: “زئير الأسد” والنزوح الكبير
ميدانياً، نفذ الطيران الإسرائيلي غارات هي الأعنف ضمن عملية “زئير الأسد”، استهدفت 53 قرية جنوبية وضاحية بيروت وبيروت الإدارية. وبحسب مصادر JNews Lebanon، سجلت البلاد أضخم موجة نزوح في تاريخها الحديث، وسط محاولات حكومية متعثرة لتأمين مراكز الإيواء.
4. “يتم” عسكري وسياسي بعد اغتيال الخامنئي
جاء اغتيال مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي ليترك حزب الله في حالة “يتم تنظيمي” وارتباك ميداني. وتؤكد معلومات JNews Lebanon أن الحزب فقد “بوصلة القيادة المركزية”، مما شجع الأطراف اللبنانية على تسريع خطة “حصر السلاح” مستغلين لحظة الانكسار الإيراني.
5. الجيش ومهمة “فرض السيادة”
هذا وكشف مصدر عسكري رفيع لـ JNews Lebanon أن قيادة الجيش بدأت بالفعل دراسة آليات تنفيذ قرار “حصر السلاح” شمال الليطاني، رغم التحديات اللوجستية وتأجيل مؤتمر دعم الجيش، مؤكداً أن “القرار السياسي اليوم صلب بما يكفي لتمكين الجيش من فرض سلطة القانون”.
إذاً، إن ما جره حزب الله على لبنان من ويلات تحت مسمى “المساندة” و”الثأر”، انتهى اليوم باصطدام “الدويلة” بجدار الدولة الصلب. لبنان 2026 ليس لبنان 2006؛ فاليوم الغطاء المسيحي (باسيل) مفقود، والعمق الشيعي الرسمي (بري) منكفئ، والشرعية الدولية تترقب تنفيذ القرار 1701 بـ “أيدٍ لبنانية”.
