اعتبرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الوضع في إيران “أسوأ بكثير” مما كان عليه خلال عملية الصيف الماضي، مرجّحة أن يكون سقوط النظام مسألة وقت.

واقرأ ايضا اول تعليق من حزب الله بعد الضربة على ايران

ورأت الصحيفة أن سقوط النظام الإيراني، في حال تحقق، سيؤكد تفوق إسرائيل في الشرق الأوسط بفارق كبير على مصر وتركيا والسعودية، على حد زعمها.

وأوضحت أن الضربة التي استهدفت أمس السبت قيادات النظام الإيراني، والتي شملت تصفية المرشد الأعلى علي خامنئي، أدخلت الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي في المرحلة الثانية من حرب “زئير الأسد”.

وأشارت إلى أن المهمة الحالية تتمثل في استهداف جميع منظومات الصواريخ الباليستية الإيرانية، إضافة إلى ضرب مئات القواعد العسكرية التابعة للحرس الثوري والجيش الإيراني ووحدات الشرطة، متوقعة أن يستمر هذا الجهد ليوم أو يومين إضافيين.

ولفتت إلى أن سلاحي الجو الإسرائيلي والأميركي ينفذان مئات الغارات، كاشفة أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ أمس عملية “مطس براشيت”، التي وصفتها بأنها أكبر ضربة جوية في تاريخه وربما في التاريخ العسكري العالمي، بمشاركة أكثر من 200 طائرة مقاتلة.

اقرأ أيضا هذا ما سيفعله حزب الله بعد الظهر

وأضافت أنه رغم تشابه حجم الهجمات مع ما عُرف بالقصف السجادي خلال الحرب العالمية الثانية، فإن العمليات الحالية تتم بدقة عالية، حيث يُخصص لكل طائرة هدف محدد ولكل ذخيرة مهمة خاصة، معتبرة أن استهداف منظومات الإطلاق يمهّد للانتقال إلى المرحلة الثالثة من الحرب، والتي تتمثل بفرض نوع من الحصار على إيران لدفع المواطنين إلى الشوارع وإحداث تغيير سياسي.

وفي المقابل، ذكرت الصحيفة أن إيران تواصل إطلاق النار شبه المستمر باتجاه إسرائيل، لكنها تطلق في كل جولة عدداً محدوداً من الصواريخ، معتبرة أن طهران تواجه وضعاً أكثر تعقيداً مما شهدته في حرب يونيو 2025، نظراً لمواجهتها الجيشين الأميركي والإسرائيلي في آن واحد، وسط قصف متعدد الجبهات.

ورأت أن الشرق الأوسط لن يعود كما كان بعد هذه المعركة، مرجحة أن الضربات المتواصلة ستؤدي في نهاية المطاف إلى استبدال النظام الإيراني، مشيرة إلى أن دول الخليج ستجد نفسها مضطرة لإعادة حساباتها.

وأوضحت أن السعودية والبحرين والكويت، التي تعرضت لضربات مباشرة من إيران، بقيت من دون رد، فيما تواجه مصر والأردن إشكالية عدم مشاركتهما في الجولة الأولى من الهجمات إلى جانب الولايات المتحدة، معتبرة أن إسرائيل تحولت إلى القوة العسكرية المركزية في المنطقة، متفوقة بفارق كبير على تركيا والسعودية ومصر وإيران.

وفي ما يتعلق بحزب الله، أشارت الصحيفة إلى أن صمته الحالي يعكس فهماً داخلياً في لبنان وفي التنظيم بأن دخوله المعركة قد ينهي دوره ويتسبب بأضرار للدولة اللبنانية، معتبرة أنه يفضّل حالياً تجنب الانخراط المباشر.

وختمت بالقول إن وتيرة الهجمات فوق إيران قد تتصاعد خلال اليومين المقبلين، في إطار تعزيز المرحلة الثالثة من المعركة التي بدأت بشكل مفاجئ وقوي ضد النظام الإيراني.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version