خاص موقع JNews Lebanon
مع تصاعد الدخان فوق المنشآت الإيرانية إثر بدء عملية “زئير الأسد” العسكرية، انتقلت شرارة القلق “صاعقاً” إلى الشارع اللبناني. ورصدت عدسة Jnews Lebanon منذ ساعات الصباح الأولى ازدحاماً غير مسبوق على محطات الوقود، في مشهد أعاد للأذهان ذكريات “طوابير الذل”، وسط مخاوف جدية من تأثر إمدادات الطاقة بتداعيات الحرب الإقليمية.
مخزون لبنان تحت المجهر
في متابعة دقيقة للواقع الميداني، كشفت مصادر خاصة ومطلعة لموقع Jnews Lebanon أن حركة التهافت الحالية هي نتيجة “ضغط نفسي” وليست ناتجة عن نقص فعلي في المادة. وأكدت المصادر أن الشركات المستوردة للنفط تمتلك حالياً مخزوناً “مطمئناً” في الخزانات الكبرى والمنشآت، يكفي حاجة السوق المحلية لفترة زمنية مستقرة، ولا يوجد أي خطر مباشر يهدد الكميات المتوفرة.
مسارات بديلة بعيدة عن “لهيب الخليج”
وقد اشارت مصادر Jnews Lebanon إلى أن سلاسل توريد البنزين والمازوت إلى لبنان تعتمد بشكل كلي على حوض البحر الأبيض المتوسط، وهي مسارات جغرافية تقع بعيداً عن منطقة العمليات العسكرية المباشرة في الخليج العربي ومضيق هرمز. وبحسب المعطيات التقنية التي حصل عليها موقعنا، فإن الناقلات المتعاقد معها تواصل مسارها الطبيعي نحو المصبات اللبنانية، مما يقلل من احتمالات حدوث أي “فجوة تموينية” في المدى المنظور.
تحذير من “أزمة مفتعلة”
المصادر ذاتها حذرت عبر Jnews Lebanon من أن استمرار التهافت “غير المبرر” قد يؤدي إلى استنفاد مخزون المحطات اليومي بشكل أسرع من المعتاد، مما قد يخلق انطباعاً زائفاً بالانقطاع. ودعت المصادر المواطنين إلى “الهدوء والتعامل بعقلانية”، مؤكدة أن كافة المكاتب والشركات تتابع لحظة بلحظة تطورات الملاحة البحرية لضمان استقرار السوق.
ختاماً، يبدو أن اللبناني الذي يعيش تحت وطأة “زئير الأسد” إقليمياً، يخشى أن يدفع الثمن “طوابيراً” في الداخل. فهل تنجح المعطيات المطمئنة التي كشفها Jnews Lebanon في لجم موجة الهلع، أم أن غبار الحرب سيبقى المحرك الأول للشارع؟
