خاص موقع Jnews Lebanon

بينما ينشغل السياسيون اللبنانيون برسم خرائط المواجهة، ينشغل اللبناني المغترب برسم خرائط من نوع آخر: كيف يوصل “قرشه الأبيض” إلى أهله في لبنان بأقل خسارة ممكنة؟ هنا، دخل الذكاء الاصطناعي (AI) على الخط، ليس عبر “تشات جي بي تي” فحسب، بل من خلال ثورة في عالم التكنولوجيا المالية (Fintech) بدأت تغير قواعد اللعبة في لبنان.

خوارزميات توفر “فرق العملة”

تشير معطيات Jnews Lebanon إلى توجه جديد لدى جيل الشباب في الاغتراب (خصوصاً في أميركا وأوروبا) نحو استخدام تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بأفضل وقت للتحويل بناءً على تقلبات سعر الصرف. هذه التقنيات لا توفر الرسوم فحسب، بل تضمن وصول الأموال في “ثوانٍ” بعيداً عن تعقيدات النظام المصرفي التقليدي التي أرهقت اللبنانيين منذ 2019.

اقرأ أيضاً خبر عن تحويل الاموال في لبنان… ما الجديد؟

الأمان الرقمي.. الهاجس الأكبر

مع تزايد عمليات القرصنة، باتت تطبيقات التحويل الذكية تستخدم “البصمة الحيوية” وتحليل السلوك الرقمي لضمان عدم اختراق حسابات المغتربين. هذا التطور جعل من “الموبايل” المصرف الحقيقي لكل لبناني، حيث تؤكد الإحصاءات أن أكثر من 65% من التحويلات الصغيرة باتت تتم عبر منصات رقمية تتجاوز المكاتب التقليدية المعروفة.

مستقبل “الدولار الرقمي” في لبنان

السؤال الذي يطرحه خبراء التقنية عبر Jnews Lebanon: هل نصل قريباً إلى “ليرة رقمية” أو اعتماد كلي على العملات المشفرة المستقرة؟ رغم العوائق القانونية، إلا أن الواقع الرقمي يسبق التشريع بمراحل. والذكاء الاصطناعي اليوم لم يعد ترفاً، بل أصبح “شريكاً” في صمود العائلات اللبنانية، عبر تقليص الفجوة بين المغترب ومنزله بضغطة زر واحدة.
ختاماً، يبدو أن التكنولوجيا تنجح فيما فشلت فيه السياسة؛ فهي توحد “الجيوب” وتؤمن استمرارية الحياة بذكاء وسرعة، بانتظار أن يواكب القانون اللبناني هذه الطفرة الرقمية التي لا تنتظر أحداً.

اقرأ أيضاً اقتراج جديد يفك عقدة المغتربين… بلا نسف القانون!

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version