خاص موقع Jnews Lebanon

بينما يسيطر الصمت على المنابر الرسمية، تعيش الصالونات السياسية في لبنان غلياناً غير مسبوق. ففي الوقت الذي ينشغل فيه العالم بخرائط المواجهة الإقليمية، تدور في الزواريب اللبنانية معركة من نوع آخر؛ معركة “تثبيت الحضور” بانتظار ساعة الصفر الانتخابية.

تحركات ميدانية بعيداً عن الكاميرات

كشف مرشح بارز لموقع Jnews Lebanon أن ما يظهر في الإعلام من “جمود سياسي” ليس إلا غطاءً لتحركات مكثفة على الأرض. فالقوى السياسية لم تُجمد حساباتها كما يُشاع، بل بدأت بالفعل في:

    • جولات استطلاعية: زيارات عائلية ومناطقية مكثفة للمرشحين تحت عناوين اجتماعية.
    • رصد الميزانيات: بدء تدفق السيولة المالية لإدارة الماكينات الانتخابية بصمت تفرضه حساسية المرحلة.
    • جس نبض الشارع: اختبار قدرة الخطاب السياسي على التكيف مع التغيرات الإقليمية دون إعلان رسمي.

اقرأ أيضا خدمة مجانية لباسيل على أبواب الانتخابات النيابية… من قدمها؟

لغز “سياسة الإنكار”: لماذا يختبئ المرشحون؟

يُطرح السؤال الجوهري: إذا كانت الماكينات تعمل، فلماذا الإنكار؟ الإجابة تكمن في “هامش المناورة”. فالاعتراف بالجهوزية الآن قد يُفسر كمحاولة لفرض واقع سياسي في توقيت متفجر إقليمياً.

فالطبقة السياسية تعرف أن الانتخابات حاصلة لكنها تختبر المزاج العام، لذلك يجري العمل بصمت، وتُحضر المعارك فيما يُترك الكلام الكبير لمرحلة أكثر وضوحاً.”

الانتخابات بين الداخل والخارج

المشهد الحالي يضع اللبنانيين أمام خيارين: إما أن يكون الاستحقاق الانتخابي القادم مجرد استمرار للأزمة القائمة، أو يتحول إلى جسر لإعادة ترتيب البيت الداخلي بما يتوافق مع التسويات الكبرى المنتظرة في المنطقة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version