أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى أنّ “إيران ترغب في إبرام اتفاق لتجنب ضربة عسكرية أميركية أكثر مني”، لكنها لم تعلن صراحة استعدادها للتنازل عن تطوير أسلحة نووية.

وأضاف: “إيران تريد البدء من جديد على تطوير برنامجها النووي وهم الآن يسعون وراء طموحاتهم الخبيثة”، وتابع: “حذرنا إيران بعد ضربات الصيف الماضي من أي محاولات لإعادة بناء برنامج أسلحتهم خصوصاً الأسلحة النووية، وهي تعمل حاليا على تطوير صواريخ ستصل قريبا إلى الولايات المتحدة، فهي طوّرت صواريخ قادرة على تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج”.
كما أكّد أنه “لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وسياسة السلام عبر القوة ظلت فعالة”، لافتاً إلى أنه يفضّل “حل المشكلة مع إيران عبر الدبلوماسية”، قائلاً: “لن أسمح أبدا لأكبر ممول للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي”. أشار إلى أن “السياسة الأميركية ظلت لعقود قائمة على عدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، وسأسعى لتحقيق السلام ما أمكنني ولن أتردد أبدا في مواجهة التهديدات التي تواجه أميركا حيثما اقتضت الضرورة”.

كما شدّد ترامب، على الإنجازات التي تحققت في ظل إرادته على صعيد الأمن والهجرة داخل الولايات المتحدة. وقال في بداية خطابه السنوي إن “هذا هو العصر الذهبي لأميركا. بلادنا عادت أقوى من أي وقت مضى”، مضيفا: “أصبح أعداؤنا اليوم خائفين”.
وفي ما يتعلق بملف الهجرة، قال ترامب: “معابرنا وحدودنا اليوم باتت آمنة. وعدد المهاجرين غير الشرعيين في الـ 9 أشهر الماضية هو صفر”. وأضاف: “سنسمح للملتزمين بالقوانين بالقدوم إلى بلادنا”.
وأكد ترامب أن “نسبة الجريمة انخفضت بأرقام قياسية”.
كذلك، أشار ترامب إلى أن “تهريب مخدر (الفنتانيل) القاتل عبر حدودنا تراجع بنسبة بلغت 56 في المئة خلال عام واحد”.

يُشار إلى أنّ ترامب أنهى خطابه السنوي مسجّلاً أطول خطاب في التاريخ الأميركي ومحطماً الرقم القياسي لبيل كلينتون.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version