خاص Jnews Lebanon

غياب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن إفطار دار الفتوى الذي جمع طيفاً واسعاً من القيادات والشخصيات السياسية، فتح باب الأسئلة لا يقل ثقلاً عن صخب الحضور نفسه، فهل اختار التريث أو الابتعاد؟

رأت مصادر متابعة لموقع JNews Lebanon في هذا الغياب أمراً يمكن فهمه ضمن السياق السياسي القائم، حيث لا يشهد خط التواصل بين جعجع ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري أي حالة برود أو توتر تفرض حضوراً أو غياباً مقصوداً، فيما العلاقة مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل معروفة بمسارها المتعثر منذ سنوات طويلة، وهو مسار لم يعرف محطات تهدئة حقيقية تسمح بلقاءات رمزية من هذا النوع.

أما في ما يتصل برئيس الجمهورية جوزاف عون، فالصورة تبدو أكثر التباساً، إذ تشير المصادر إلى أن مقاربة الطرفين لملف نزع السلاح لا تزال محاطة بتباينات في الرؤية والأولويات، تباينات لا تصل إلى حد القطيعة، لكنها لم تنضج بعد إلى مستوى تفاهم واضح يمكن البناء عليه سياسياً، وهو ما ينعكس تلقائياً على طبيعة المشاركة في مناسبات ذات رمزية وطنية جامعة.

وفي هذا الإطار، حاول موقع Jnews Lebanon الاستيضاح من مصدر قواتي فضّل عدم الدخول في تفاصيل إضافية أو تقديم إجابة مباشرة مكتفياً بالصمت الذي غالباً ما يحمل في السياسة دلالات لا تقل وضوحا عن الكلام.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version