أدلى سفير الولايات المتحدة لدى تل أبيب مايك هاكابي بتصريحات مثيرة للجدل، قال فيها إنّ لإسرائيل “حقًا دينيًا” بالسيطرة على معظم أراضي الشرق الأوسط.
وجاءت هذه المواقف خلال مقابلة أُجريت في تل أبيب مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، الذي طرح على السفير مفهوم “إسرائيل الكبرى”، مستشهدًا بسفر التكوين، الإصحاح 15، الذي يتناول وعد الأرض “من النيل إلى الفرات”، وسأله عمّا إذا كان يوافق على أنّ لإسرائيل حقًا في أراضٍ تشمل الأردن وسوريا ولبنان الحالية، إضافة إلى أجزاء من السعودية والعراق.
وردّ هاكابي بالقول: “سيكون من الجيد لو أنهم (إسرائيل) استولوا على كل شيء (الشرق الأوسط بأكمله)”.
وفي سياق متصل، كان كارلسون قد كثّف في الأشهر الأخيرة انتقاداته لإسرائيل وللسياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط، واصفًا الدعم غير المشروط لإسرائيل بأنّه “فيروس عقلي”، كما اتهم السلطات الأميركية بحماية حدود أجنبية وتجاهل مصالح المسيحيين في المنطقة.
ويوم الأربعاء الماضي، أعلن كارلسون أنّ السلطات الإسرائيلية احتجزته لاستجوابه بعد تسجيل المقابلة مع هاكابي في تل أبيب، مشيرًا في حديث لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية إلى أنّ جواز سفره صودر في مطار بن غوريون، قبل اقتياده مع مرافقيه إلى غرفة استجواب.
في المقابل، نفت السلطات الإسرائيلية احتجاز كارلسون عند مغادرته مطار بن غوريون، مؤكدة أنّه خضع فقط لأسئلة روتينية ضمن الإجراءات الأمنية المعتمدة.
